Archive for اغسطس, 2008

نشطاء يناشدون الفضائيات العربية والإسلامية نقل ”التراويح” من المسجد الأقصى

 

30 / 08 / 2008

 بيروت – خدمة قدس
برس ناشدت الهيئة الإعلامية العالمية للدفاع عن القدس، كافة الفضائيات العربية والإسلامية ببذل الجهود الإعلامية لنقل شعائر صلاة التراويح وخطبة الجمعة من المسجد الاقصي المبارك خلال شهر رمضان المبارك.

وأشار بيان صدر عن الهيئة إلى ما تتعرض له مدينة القدس من انتهاكات إسرائيلية رامية إلى تهجير سكانها الأصليين، وطمس معالمها الفلسطينية والعربية ومواصلة البناء الاستيطاني وجدار الفصل العنصري وتهويدها، إضافة إلى استمرار الحفريات تحت المسجد الأقصى.

وبحسب ما تراه الهيئة الإعلامية العالمية للدفاع عن القدس، فإن خطوة نقل صلاة التراويح من المسجد الأقصى ستساهم في “لفت نظار وقلوب الشعوب العربية والإسلامية إلى ما ترتكبه إسرائيل من سياسات ومخططات مدروسة ومحبوكة لتهويد المدينة المقدسة“.

وأشارت الهيئة إلى أنها “تقوم حاليا بتنسيق الجهود الإعلامية الهادفة لخدمة المدينة المقدسة من خلال تسليط الأضواء على قضاياها وما يعانيه أهلها من ظلم الاحتلال الإسرائيلي،  داعية كافة الأمة العربية والإسلامية لنصرة المدينة“.

يشار إلى أن معظم الفضائيات العربية، تقوم بنقل وقائع صلاة التراويح من المسجد الحرام في مكة المكرمة، إلا أن تلفزيون فلسطين إضافة إلى الفضائية الأردنية، عمدت خلال السنوات الماضية إلى نقل وقائع صلاة التراويح من المسجد الأقصى المبارك.

Add comment اغسطس 30, 2008

تحذير من مخطط لقصف المسجد الأقصى خلال شهر رمضان

 

29 / 08 / 2008

حذرت وزارة الأوقاف الفلسطينية في حكومة رئيس الوزراء إسماعيل هنية اليوم الأربعاء من مخطط إسرائيلي لقصف المسجد الأقصى بالصواريخ خلال شهر رمضان المبارك ، مطالبة بضرورة عقد اجتماع عاجل لوزراء الخارجية العرب لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية مدينة القدس والأقصى

وقال الدكتور طالب أبو شعر وزير الأوقاف الفلسطيني ـ خلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة غزة الأربعاء ـ : لدينا معلومات تفيد بأن متطرفين صهاينة يستعدون لقصف المسجد الأقصى بالصواريخ في شهر رمضان، مشيرا إلى أن مستوطنين يهود قد أدخلوا بالفعل قاذفات صواريخ إلي البلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة وقد سبقها قبل أيام إغلاق قوات الاحتلال مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات وفتوى الحاخامات الصهاينة بقتل شيخ الأقصى الشيخ رائد صلاح.
وأضاف أبو شعر أنه “في ظل الهجمة الصهيونية الشرسة وفي هذا الظرف الدقيق الذي تمر به قضيتنا الفلسطينية سواء على صعيد الواقع أو صعيد المستقبل حيث يتعرض المسجد الأقصى والقدس الشريف لأخطر مؤامرة تتمثل في التهويد ومصادرة الأراضي والاعتداء على المقدسات والمعالم الحضارية والأثرية إضافة إلى الحفريات التي طالت أساسات المسجد الأقصى المبارك”.
وحذر الوزير الفلسطيني الكيان الصهيوني من أي اعتداء قد يقع على المسجد الأقصى المبارك، واعتبر أن ذلك “سيكون الشرارة التي ستحرك الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها ليدافعوا عن قبلتهم الأولى وستجد الدولة الغاصبة نفسها في حرب واسعة شاملة مع الأمة العربية والإسلامية وستكون هي الطرف الخاسر فيها”.
وأوضح أبو شعر أن لجنة القدس بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية بفلسطين – ومن قلب الحصار الظالم – “قد أطلقنا قبل أسبوع من الآن الحملة الشعبية العالمية لنصرة القدس والتي مازالت مستمرة حيث نهدف من خلالها التأكيد على عروبة القدس وإسلاميتها وذلك بأن تقوم أمة المليار مسلم بالتوقيع على عهد القدس عبر المواقع الإلكترونية والسجلات المعدة في داخل الوطن وخارجه”.
وأشار أبو شعر إلى أن الدول العربية والإسلامية شاركت بفعاليات هذه الحملة والتوقيع على عهد القدس، مضيفاً “هذا العهد الذي نعاهد الله سبحانه وتعالى فيه أن نبقى حملة لواء المحافظة على القدس عربية إسلامية، وأن تظل جزءاً من عقيدتنا وتاريخنا وحضارتنا لا نفرط في ذرة تراب منها باذلين من أجلها النفس والنفيس حتى زوال الاحتلال الصهيوني عنها، وعودتها لحوزة الإسلام والمسلمين عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة”.

Add comment اغسطس 29, 2008

الزورقان اللذان كسرا حصار قطاع غزة غادرا عائدين الى قبرص

 

29 / 08 / 2008

غزة (ا ف ب) – غادر الناشطون المؤيدون للفلسطينيين الذين خرقوا رمزيا الحصار الاسرائيلي المفروض على قطاع غزة الخميس عائدين الى قبرص على متن زورقيهما واصطحبوا معهم عددا من الفلسطينيين الذين كانوا عالقين في القطاع.

وانطلق زورقا الصيد “اس اس ليبيرتي” و”فري غزة” اللذان وصلا السبت الى مرفأ غزة مع 44 ناشطا على متنهما من المرفأ قرابة الساعة 12,30 ت غ. ولم يبحر معهم تسعة ناشطين قرروا البقاء وقتا اطول في غزة.
واعلنت حركة “الحرية لغزة” (فري غزة) التي نظمت الرحلة ان سبعة فلسطينيين غير قادرين على مغادرة غزة بسبب الحصار انضموا الى الناشطين على الزورقين.

واعلن رئيس اللجنة الشعبية لكسر الحصار عن غزة جمال الخضري ان بين الفلسطينيين السبعة “طفلا سيذهب لتركيب ساق صناعية يرافقه والده”.

وفقد سعد مصلح (12 عاما) ساقه في قصف اسرائيلي.

واشار الخضري الى ان الفلسطينيين الآخرين هم “ام وابناؤها الاربعة ولديهم تأشيرة دخول الى قبرص” مشيدا ب”الدور الهام والتاريخي للسفينتين”.

Add comment اغسطس 29, 2008

الدكتور حمدى حسن يقود حملة لجعل العاشر من رمضان موعداً لكسر حصار غزة

 

28 / 08 / 2008

 نائب الإخوان الدكتور مدى سن دشن الدكتور حمدى حسن نائب الإخوان المسلمين عن الإسكندرية حملة لجعل يوم العاشر من رمضان الموافق 2008 ميلادية موعداً لكسر الحصار الغاشم على غزة استلهاماً لذكرى انتصار قواتنا على العدو الصهيونى فى العاشر من رمضان سنة 73 …

وبدأ الدكتور حمدى حسن حملته بالبيان التالى الذى وجه فيه الدعوة لكل مصرى شريف أن ينشره وأن يعمل معه ويتضامن لنصرة غزة المحاصرة …

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

معا

لكسر الحصار

موعدنا

العاشر من رمضان

العاشر من رمضان

2008

دعوة

للنصرة والتضامن من النائب الدكتور حمدي حسن

 

يأتي

 

العاشر من رمضان هذا العام وأهالينا في فلسطين محاصرين حصارا شديدا تفرضه عليهم اسرائيل بمساعدة امريكية ومشاركة وتسليم من الحكومات العربية والاسلامية للأسف الشديد

ويأتي

 

العاشر من رمضان يحمل الذكري 35 لعبور القوات المسلحة المصرية الباسلة قناة السويس محطمة خط بارليف ومحررة الأرض ومحطمة وقاهرة لاسطورة الجيش الذي لايقهرهذا منذ 35 سنةاما الآن فإننا نشارك للأسف الشديد في حصار اهالينا

!!!!

تأتي

 

الذكري 35 لانتصار قواتنا المسلحة في العاشر من رمضان 1973 ونحن نهاجم و ندمر الأنفاق التي يحفرها الفلسطينيون لكسر الحصار والحصول علي الغذاء والدواء فنهدمها عليهم بالغاز أوبالهدم أوبالماء نصرة لأعدائنا الصهاينة وتشديدا للحصار علي اشقائنا للأسف الشديد

في

 

73 استخدمنا المياه لتحطيم خط بارليفاسطورة الأعداءواليوم نستخدم ذات المياه لتدمير الأنفاقاسطورة الأشقاءولا حول ولا قوة إلا بالله

في

 

73 كان نداءالله اكبريتردد عاليا في السماء معبرا عن القوة والاقدام والشجاعة وأهم من ذلك الانتماءالشعور بالانتماءالذي اصبح مسألة فيها نظر أو فيها شك أو تساؤل في 2008 ولا حول ولا قوة الا بالله

.

قارنوا

 

بين احوالنا في العاشر من رمضان 73 وبين حالنا الآن في العاشر من رمضان 2008 لتعرفوا اين نحن واين اعداؤنا للأسف الشديد

تاريخنا

 

يحكي ويسجل أنه في رمضان كانت انتصاراتنا : بدر وفتح مكة وعين جالوت وحطين و عامورية وفتح الأندلس وفتح جزيرة رودس و…. ,… ومواقع اخري كثيرة

-1-

 

 

في

 

رمضان عام 223 صاحت إمراة اعتدي عليها بعض الجنود الروم : وااااااااامعتصماه فلما وصلت الاستغاثة الخليفة المعتصم قال : لبيك اختاه وانطلق 250 الف رجل من جيوش المسلمين حتي فتحوا عمورية في 17 رمضان سنه

223

وفي

 

25 رمضان 658 هـ نادي قطز في جنده واااااااااااسلاماه فكانت الهزيمة القاسية في صفوف التتار الذين اجتاحوا كل بلاد المشرق ولم تعد لهم بعد ذلك قائمة

كم

 

من إمرأة في فلسطين وغيرها يعتدي عليها جنود الاحتلال اغتصابا وقتلا تهتف وامعتصماه !! ولا معتصم يجيب و كم من فتي وشاب ورجل يهتف واسلاماه ولا أحد يجيب , ُصمت الآذان وضعـفت الهمم واصبح الأمر لأراذل الناس فضاعت بلاد المسلمين

قال صلي الله عليه وسلم

 

: ‘الجهاد ماض فيٌّ وفي أمتي إلي يوم القيامة، ومن مات ولم تحدثه نفسه بالجهاد مات علي شعبة من النفاق، ومن جهز غازيا فقد غزا، ومن خلف غازيا في أهله فقد غزا

‘.

ألا فليكن رمضان بداية لصحوة شعبية اسلامية عربية ، وما يحدث في فلسطين هو جهاد لتحرير الأرض والعرض، وليس ارهابا كما يدعي المدعون من اليهود ومن والاهم، وقد روي

 

: ‘أن رجلا جاء إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أرأيت ان جاء رجل يريد أخذ مالي؟ قال: فلا تعطه مالك ، قال: أرأيت إن قاتلني ؟ قال: قاتله قال: أرأيت ان قتلني ؟ قال: فأنت شهيد قال: أرأيت إن قتلته ؟ قال: هو في النار

تعالوا يا كل المصريين نعيد جزءا من كرامتنا المهدرة وارادتنا المغتصبة وحريتنا المسجونة

تعالوا يا كل المصريين نجعل من يوم العاشر من رمضان

 

2008

بداية لاسترداد ما فقدناه

تعالوا يا كل المصريين نكسر الحصار عن اشقائنا في غزة بدأ من هذا اليوم

فلسنا بأقل من اصحاب السفينتين الذين ضربوا مثلا رائعا في الرجولة والشجاعة ومناصرة اصحاب الحقوق رغم كل المعوقات و المحاذير

-2-

 

  

تعالوا

 

جميعا نذهب الي معبر رفح حاملين ما نستطيعه من مؤن وكساء ودواء

وادعوا

 

زملائي النواب للذهاب معا لكسر هذا الحصار وليمنعنا من يشاء

وادعوا

 

كل المنظمات الحقوقية والاغاثية و افراد الشعب بكافة انتمائاتهم واتجاهاتهم للتضامن والتضافر معا ولنذهب جميعا كسرا للحصار

وتنسيقا

لجهودنا ان اردتم لنجعل احد مؤسسات الاغاثة تقوم بمهمة التنظيم والترتيب

سأذهب

 

وحدي بسيارتي املؤها بما استطيع من غذاء و دواء ومن يرغب فلينسق معي او مع آخرين إن شاء

 

وأدعوا

 

الشعب المصري الكريم المعطاءخير أجناد الأرض كما وصفهم النبي الكريمرغم ظروف الفقر والغلاء ومعاناته التي اعرفها جيدا الي نصرة اخوانه المحاصرين في فلسطين

يا

كل المصريين اصنعوا من يوم العاشر من رمضان 2008 تاريخا جديدا لشعب مصر وليُكتب في التاريخ انه اليوم الذي انتصرت فيه ارادة الشعب وكَسَرَ فيه حصار الأعداء عن اشقائه رغم انف الطغاة

للإتصال

 

و التنسيق

 

 

 

 

 

د

 

/ حمدي حسننائب الشعب

محمول

 

: 0101747541

فاكس

 

: 034410935

E-MAIL :

 

HAMDY.HASAN@GMAIL.COM

ادعو

 

كل مصري جاد للمشاركة ولو بالنشر

Add comment اغسطس 28, 2008

بيان لجبهة علماء الأزهر بعنوان : ” تهنئة ورجاء “

راااااااااااااسلنى     amlalommah0@yahoo.com

 

 

البيان ناشد المسلمين بالعدول عن تكرار العمرة والاستعاضة عن ذلك بمساعدة «مستضعفي فلسطين والصومال ومورو»

26 / 08 / 2008

جبهة علماء الأزهر تهنئ المسلمين بحلول شهر رمضان الكريم، سائلة الله رب العالمين أن يجعلهم فيه وفي ما بعده على أحسن مما كانوا عليه معه قبله، وأن يوفقهم به وبما فيه من الذكر الحكيم للعمل على استرداد مكانتهم ،واستعادة شرفهم ،واسترجاع حقوقهم، فإنهم ما خٌلِقٌوا ليذلوا لغيرا لله ؛ أو يستعبدهم سواه -جل جلاله-

فما خَلََقنا ربنا  إلا ليعزنا بعزته، ويرفعنا على العالمين بطاعته، ونكون له وحده عبادا مخلصين، ومحبين ولهين، وراغبين طامعين، وله وبه قائمين بالحق وفيه مجاهدون، وله عاملون (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا) ( وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعملون) ، ولذلك  كانت شريعته التي  أنزلها  إلينا غذاء قلوب، ولذة أرواح، وقرة عيون، وسرور أفئدة، وكما نعيم، قبل أن تكون تكاليف نفوس، وأحكام حدود، كما يقول الإمام ابن تيمية، وقاتل الله من قيدها وحصرها في تلك القيود الضيقة، وحبسها في هذه السجون المحدودة، وغيَّب عن الدنيا جمال مٌحَيَّاها، ونبض مشاعرها، وحسن بهجتها، وكريم عشرتها، ورقة عواطفها .

 

 

 

 تلك المعالم النابضة بالحياة الشريفة هي التي غمرت قلوب سلفنا الصالح

 

ففاضت  من غمرها على الدنيا كلها خيرا وبركة، فأنزلتهم الأقدار بذلك المنزلة

 

اللائقة بهم في العالمين   (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف

 

وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)، فكانوا بذلك الأعزة بدينهم عليه جل جلاله،

 

 

والسادة به على العالمين ، والمتوجين بشرفه على  أهل الملإ الأعلى يوم الدين .

 

 

لقد جعل الله الصيام والقرآن في حياة المسلم  أمرين متلازمين لبقاء هذا الدين

 

حيا نابضا في القلوب، وهذا التلازم  ينبغي أن تنضح به من جديد  قلوب

 

 

المسلمين حتى  يتراءى في مرآة الروح ويتبدى أمامها في هذا الوقت العصيب

 

شاخصا، واضحا، جليا، ظاهر، قويا.

 

فالصوم في حقيقة أمره طهارة للنفوس، ونقاء للأرواح، يسمو بها المسلم إلى

 

الملأ الأعلى حيث ينقطع عنه فيه الرجاء في غير الله، والطمع في غير فضله

 

ورحمته، فكلما قوي طمع العبد في فضل الله ورحمته ورجائه لقضاء حاجته

 

ودفع ضرورته قويت عبوديته لله، وحريته مما سواه،فيرتفع بذلك إلى أفق الملكية

 

حيث يتصل بعالم غير هذا العالم المليء بالمخالفات و الآثام، والمزدحم

 

بالصراعات والأحقاد،  والقرآن الكريم نبع فياض ينضح بهذه الروحانية ويٌذَكِّر

 

النفوسَ بالملأ الأعلى أيضا، ويجلو أمامها أسرار ملكوت السموات والأرض،

 

ولهذا شاءت إرادة ربنا جل جلاله أن يجعله وديعته وهديته للإنسان الذي اختاره

 

ليكون وارثا للنبوات، واستخلفه بذلك على خلقه، واستأمنه على شريعته.

 

إنه حبل الله المتين، أحد  طرفيه بيد الله وطرفه الآخر بيد المسلمين، فإذا صفت

 

النفس – كما يقول الأستاذ الإمام-  وترقت بالصوم؛ رأت القرآن معنى ساميا

 

من معاني الملأ  الأعلى الذي ارتقت إليه، فأدركت مرائيه، واستجلت معانيه،

 

واستوضحت أسراره، وأخذت منها بطرفٍ ما كانت لتصل إليه لولا أنها هُذِّبت

 

بالصوم، وترقَّت به إلى عالم الحقيقة والنور، فعلى ضوء النور الذي تشرق به

 

جوانب النفس بالصوم يٌكشفٌ للصائم عن الحقائق السامية التي يزخر بها بحر

 

القرآن الفياض، ولهذا كان رمضان شهر القرآن، ولهذا نزلت أول آية على

 

الرسول صلى الله عليه وسلم في غار حراء وهو أصفى ما يكون نفسا، وأطهر

 

روحا؛ٍ  بالتجرد والخلوة، والتعبد والرياضة، والتحنث الليالي ذوات العدد، وقد

 

 

كان ذلك في شهر رمضان، ولهذا كان “الصيام والقرآن شفيعين للعبد يوم

 

القيامة” – كما قال صلى الله عليه وسلم-  

لقد كان القرآن عند سلفنا الصالح ربيع القلوب، وقرة الأعين، وحياة الأرواح،

 

ومشكاة الصدور، وطيب الأفواة ولذة الألسنة، وغذاء العقول، وسقاء الأفكار،

 

يقرءونه بالعشي والإصباح، ويتلونه بالليل والنهار، وهم حين يقرءون يفهمون،

 

وحين يفهمون يعملون، لأنه لا دين إلا بعمل،   وحين يعملون يخلصون،

 

والإخلاص ينفي أسباب دخول النار، فيكشف الله عن قلوبهم الحٌجٌبَ، ويفك عن

 

أفئدتهم الأقفال والأغلال، فيدركون ما يريد القرآن منهم، ويتوجهون إلى ما

 

وجههم إليه من سعادة الدنيا ونعيم الآخرة، وهم جميعا  أخوة  مترابطون،  ( الله

 

نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثانى تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم

 

تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد).

 

ثم جاء من بعد ذلك أمم ودول من هذه الأعصار فوقفوا من القرآن موقفا غريبا –

 

كما يقول الإمام-  وسلكوا به مسلكا عجيبا، فتقطعوا أمرهم بينهم، ومنعوا مساجد

 

الله أن يذكر فيها على وفق ما شرع و يحب اسمه، بل وكان فيهم من سعى في

 

خرابها بتغيير معالم دروسها، ومطاردة المتعلقة قلوبهم بها، وكان حظ هذه

 

الأنظمة  منه ألفاظا تٌرَدَّدٌ، ونغماتٌ تٌنَوَّعٌ، وألحانا تٌسمَع، وأوقاتا تٌقَضَّى في غير عظةٍ ولا اعتبار!!!.

 

 

فمنهم  من يقرؤون القرآن في هذا الشهر كثيرا، ويستمعون إليه كثيرا، بل

 

ويتلونه في كل مناسبة،  ويزينون به أحفالهم، ويحفظونه في صدورهم،

 

ويحملون المصاحف في جيوبهم، كل ذلك مستفيض فيهم، لم يقصروا فيه، ولم

 

يغفلوا عنه، ولكنهم  لا يسيرون كما يٌسيِّرٌهم القرآن، ولا يتوجهون إلى ما يوجههم إليه، ولا يعملون بأمره ونهيه، ولا يميزون بين تحليله وتحريمه، ولا

 

يتأثرون بزجره ووعظه، ولا يقيمون وزنا لحدوده وأحكامه، ولا يرقبون في أهله

 

إلاً ولا ذمة، يسترخصون دماءهم، ويلغون في أعراضهم، ويعذبون أنشارهم،

 

ويحتالون على إضاعة حقوقهم بعد أن استأمنهم الله عليها، يطاردون الكرام،

 

ويقدسون ويرفعون اللئام، وكأن القرآن  لغيرهم نزل، وكأن سواهم كٌلِّف فقهه

 

وحمايته،( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها ) .

 

 

إننا نقف موقف الدهشة من هؤلاء الذين يؤمنون بالقرآن كتابا، ويقدسونه 

 

مصحفا، ويقيمون باسمه المؤسسات والمعاهد، ويزينون له الحوائط والمباني، ثم

 

يتعامون عن مقاصده، ويتغافلون عن معانيه و مطالبه التي تحددت في قوله

 

تعالى ( قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها

 

وتجارة تخشون كساد ها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد

 

في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين ) ، ولقد

 

صار كل  ذلك من أسف أحب إلي الكثيرين في سياساتهم، وإداراتهم، وأحكامهم،

 

ونٌظٌمِهم؛ ومعاملاتهم ؛ وجميع شؤونهم  من الله ورسوله، ثم يريدون بعد ذلك أن

 

يدفع الله أمره، ويرفع عنهم نقمته، ويٌِلحٌّون  بالدعاء إلى الله فلا يزدادون على

 

 

ذلك إلا بٌعدا وهوانا.

 

أوليس عجيب من هؤلاء أن يجد الظلم والإجرام منهم جنودا وأعوانا، يحلون ا

 

لحرام، ويحرمون الحلال، ويسترخصون آدمية الإنسان، ثم يحكمون بحكم

 

الجاهلية في حق الحياة والأحياء، فأهواؤهم دساتير، ونزواتهم أحكام، وشهواتهم

 

قوانين مصانة من التبديل أوالنقد والتعليق، يناديهم ربهم آناء الليل وأطراف

 

 

النهار أن ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا)؛و( أن أقيموا الدين ولا

 

تتفرقوا فيه) فيقابلون هذا الأمر الصادع والحكم الجازم بالفرقة والاختلاف،

 

والتشيع، والتحزب، والانقسام على أنفسهم طرائق قددا، وطوائف بددا،

 

 

يتراشقون بالنيران، ويتبادلون سهام  السباب، ويتنابذون بالألقاب، والعدو قد

 

اقتحم عليهم كل باب، وصار على ذلك القرآن في حقيقة أمره معهم  في واد وهم

 

في واد آخر.

      سارت مشرقة وسرت مٌغَرِّبا      شتان بين مٌشرِّقٍ ومٌغَرِّبِ

 

إن هذا القرآن يا قومنا ” شافع مٌشَفَّعٌ، وماحل- مدافع- مٌصَدَّقُ، من جعله أمامه

 

قاده إلى الجنة، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار”، ولا مناص للمسلمين حكاما

 

ومحكومين  إن أرادوا إبراء ذمتهم من حساب التاريخ وعذاب الله تعالى التي

 

تجمعت في الأفق نذرٌه أن يتبعوا أوامره، ويقيموا حدوده، ويعملوا بتعاليمه .

 

وإننا نهيب بالمسلمين أن لا يدعوا شهر رمضان هذا  يمر بهم هذا العام كما مرَّ

 

 

بهم من قبل دون أن يترك في النفوس قبسا من نوره، وأثرا من تهذيبه، يرفع

 

 

عنها حجاب الغفلة،-التي هي مع الشهوة جماع الشر-، ويكشف لها عن مواطن ا

لعبرة، فتكون من العارفين العاملين، فإن بالغفلة عن الله والدار الآخرة  يٌسَدٌّ بابٌ

 

الخير الذي هو الذكر واليقظة، وبالشهوة يفتح باب الشر؛ والسهو؛و كل أبواب

 

الخوف من كل شيء ومن كل أحد ولو كان من أحط الخلق شأنا وقيمة، وعند

 

ذلك يحق عليهم غضب ربهم؛ و يخاصمهم نبيهم صلى الله عليه وسلم  بعد ذلك

 

بين يدي الله جل جلاله مخاصمة يٌحرمون عندها من أي رجاء في عافية؛ فيقول

 

فيهم مواجها لهم مسجلا عليهم خزي الآخرة بعد خزي الدنيا  ( يا رب إن قومي

 

اتخذوا هذا القرآن مهجورا )،  بعد أن خاصمهم الشرف في كل موقفٍ وقفوه ولم

 

يكن معهم فيه شيء يذكر من الوفاء بحق القرآن العظيم؛ وقد أكلوا باسم القرآن

 

أطايب الطعام، ولبسوا أفخم الثياب، وشربوا ألذ الأشربة.ٍ

 

 

إننا نرجو بهذه التهنئة وهي من حقوق الأمة على علمائها- وبهذا البيان –وهو

 

من حقوق الله تعالى علينا- نرجوا أن نكون مذكرين  بقول رسول الله صلى الله

 

عليه وسلم ” من لم يدع قول الزور والعملَ به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه

 

وشرابه” وإن من قول الزور والعمل به الاحتيال على معالم الحق في الفتاوى والأقضية

 

 

والأحكام.

 

وإن من قول الزور والعمل به معاونة أعداء الأمة والملة في حصار المستضعفين

 

من الفلسطينيين وتجويعهم.

 

وإن من قول الزور والعمل به مطاردة الأبرياء والشرفاء وتوقير وحماية 

 

المجرمين.

 

وإن من قول الزور والعمل به مخادعة المسلمين، وغشهم، وتزوير إرادتهم.

 

إن من خادع الله خدعه.

ومن كابر الله صرعه.

 

ومن ما كر الله فضحه وهتك ستره.

 

وإننا  نأمل أن لايعمى السادة هذه المرة عن ما نزل بهم في مجالس الظلم

 

ومصانع القوانين التي أرضيتم فيها الشيطان وأغضبتم الجليل المتعال، (يا قوم

 

لكم الملك اليوم ظاهرين في الأرض فمن ينصرنا من بأس الله إن جاءنا)،  وقد

 

يكون في المرة الثانية وأنتم فيه وادعون ؛ محشورون، فقد أعذر الله تعالى إليكم

 

هذه المرة؛ فراجعوا أنفسكم معه، فلا زلتم في قبضته، وقد قال سبحانه : (إنما

 

قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون)، وقال(  قد مكر الذين من قبلهم

 

فأتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم وأتاهم العذاب من حيث

 

 

لا يشعرون) ؛وقال (فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا وكنا نحن

 

الوارثين). وإلى كل مسلم يريد التطوع بأداء شعيرة العمرة أو الحج غير حج الفريضة أو العمرة

 

 

 

الأولى؛ اجعل لفلسطين وللمستضعفين من الفلسطينيين والصوماليين والمجاهدين في

جزيرة مورو من الفلبينيين مثل ما ستنفقه في شعيرة التطوع هذه،  وإلا فاجعل تلك

النفقة فيهم وفي أمثالهم حتى تبرأ عند الله ذمتك من مغبة التقصير في حق هؤلاء

 

المستضعفين الذين تعينت في أموال جميع المسلمين نفقتهم.

 

وإلى المتصدقين والمزكين، هؤلاء إخوانكم  المذكرون وأمثالهم هم أصحاب هذا

 

الفرض الآن؛ فلا تبخسوا الناس أشياءهم. وكل عام وأنتم دائما إن شاء الله بخير.

 

 

 

 

صدر عن جبهة علماء الأزهر في الثالث والعشرين  من شعبان 1429هـ الموافق  الرابع والعشرين من أغسطس 2008م

Add comment اغسطس 27, 2008

الداعية عمرو خالد يومياً فى برنامج قصص القرآن فى رمضان

رااااااااااااااااااااسلنى      amlalommah0@yahoo.com  

 

26 / 08 / 2008

 عمرو خالد أكد الأستاذ عمرو خالد – فى تصريحات صحفية – أنه سيتم عرض برنامج قصص القرآن فى رمضان الجارى وسيكون الموضوع الاساسي للبرنامج قصة يوميا من قصص القران مثل أهل الكهف، وموسى والخضر،وذو القرنين،وقابيل وهابيل وعزير وأصحاب الجنة وبالتالي فهذا البرنامج ليس لقصص الأنبياء ولكن لقصص القران.

مشيراً إلى أن الحياة مليئة منذ فجر التاريخ بملايين القصص ، لكن الله سبحانه وتعالي اختار لنا هذه المجموعة المحدودة من القصص لتكون خالدة في القران، فمن المؤكد أن هذه القصص تحمل مقومات إصلاح الانسان وهدايته وزيادة ايمانه ونجاحه في إصلاح الأرض .

 

جدير بالذكر أن  الداعية عمرو خالد لن يقدم في رمضان إلا هذا البرنامج فقط وسيكون البرنامج باسم قصص القران .

Add comment اغسطس 26, 2008

1 رمضان .. تدشين أول موقع موسوعى عن الإخوان المسلمين (مفتوح المصدر)

رااااااااااااسلنى       amlalommah0@yahoo.com

 

الاخوان فى الداخل والخارجالموقع يعمل بنظام بنظام الموسوعة الحرّة المشابه للموسوعة العالمية (ويكيبيديا الإلكترونية)

والمشرف العام عليه راعى الأمانة العلمية بتأكيده أنه ليس موقعاً رسمياً تابعاً للجماعة

25 / 08 / 2008

يطلق مجموعة من شباب الإخوان المسلمين المشروع الإلكتروني الكبير على الانترنت: “موسوعة الإخوان المسلمين”، في الأول من رمضان 1429 هـ، الأول من سبتمبر عام 2008 على الرابط: (www.ikhwan.net/wiki) ..

ويهدف موقع الموسوعة (www.ikhwan.net/wiki) إلى حصر وجمع وتوثيق أكبر قدر من المعلومات والبيانات والصور الموثقة والمنشورة حول “جماعة الإخوان المسلمين”، من مصادرها الرسمية وغير الرسمية وكافة الكتب والحوارات واللقاءات على شبكة الانترنت.

وقد قام فريق عمل من شباب الإخوان من القائمين على إدارة ملتقى الإخوان المسلمين الحواري على الانترنت (www.ikhwan.net/vb) بنشر أكثر من 1000 مقال في هذه الموسوعة، كبداية للعمل فيها سعياً للحفاظ على تراث جماعة الإخوان المسلمين في شتى المجالات، ومساعدة العلماء والمعلمين والباحثين والطلاب والمهتمين على فهم وإدراك فكر الجماعة، ومعرفة تراثها، وأسلوب عملها، بشكل أفضل. ولتوفير ما يرتبط بها من أحداث على مستوى العالم.

ويعدّ مشروع “موسوعة الإخوان المسلمين” الخامس ضمن مشروعات نفذها فريق عمل من إدارة موقع “الملتقى” في محاولة منهم للوصول لموسوعة تختص بالإخوان المسلمين وفكرهم أينما تواجدوا.

وتتيح الموسوعة لمرتادي الانترنت أو المتطوعين أو المهتمين أو المحايدين أو الباحثين الحصول على تلك المعلومات، والمشاركة فيها بسهولة مطلقة، من خلال إضافة المقالات والدراسات والأبحاث، أو إجراء ما يلزم من تعديلات على الموسوعة، منضمين في عملهم هذا إلى هيئة تحريرها.

وقد أعرب المشرفون على الموسوعة عن اعتقادهم بأن “موسوعة الإخوان المسلمين” (www.ikhwan.net/wiki) ستسهم في فتح المجال أمام عصر جديد من الموسوعات الخاصة بالفكر والجماعات بالإضافة إلى أنها ستكون مصدراً ثرياً للمهتمين بشئون الجماعات الإسلامية.

وأفاد القائمون على الموسوعة أنها لا زالت في مرحلة بناء المحتويات، لكنها مع الوقت ستساهم في ظهور دراسات علمية ومشاريع متطورة، لدفع حركة الأبحاث بشكل جديد وموثّق حول الجماعة في كل بلاد العالم.

وأكد المشرف العام على المشروع أن الموسوعة ستعمل بنظام الموسوعة الحرّة المشابه للموسوعة العالمية (ويكيبيديا الإلكترونية)، مع اشتراط اشتراك الشخص في موقع الموسوعة ليتمكن من إضافة وكتابة وتعديل البيانات والمعلومات وفقا للأقسام والمحاور الخاصة بها، كما أكد على وجود فريق خاص يتابع كل الإضافات والتعديلات أولاً بأول لضمان دقة ومراجعة البيانات والمحافظة على الموقع من التخريب المتعمد.

وأضاف: “من هنا نحن نرحّب بكلّ من يؤمنُ بهذه الفكرة وأهميتها، وضرورة هذا العمل، ونسعد بكلّ مشاركة ومساهمة لإثراء “موسوعة الإخوان المسلمين”، حتى وإن كانت المساهمة بسيطة فإنّ الجهود مع الجهود تتعانق، ومع الوقت ستصبح الموسوعة مرجعاً على الانترنت لا يُستهان به”.

وأبان المشرف العام أن “موسوعة الإخوان المسلمين” ليست موقعاً رسمياً تابعاً للجماعة، ولا تمثل ناطقاً رسمياً باسم جماعة الإخوان المسلمين، وأن جميع ما ينشر فيها لا يعتبر مصدراً علمياً خالصاً أو قانونيا بحتاًً، وأن الموسوعة بإدارتها ومن يكتب فيها أو يحرر صفحاتها لا تتحمل المسؤولية القانونية أو الأدبية عن المواد المنشورة فيها، وأن احتمال وجود معلومات غير صحيحة فيها أمر وارد، ككل الموسوعات مفتوحة المصدر.

Add comment اغسطس 25, 2008

من وكر الأخوان (( مينا البصل )) حفظها الرحمن

بسم الله الرحمن الرحيم

و الصلاة و السلام على أشرف النبين محمد بن عبد الله القوى الامين

كل عام و انتم بخير كل عام و انتم الى الله أقرب

هخا هو قد حل شهر رمضاتن المبارك اعاده الله علينا و على الامة الاسلامية بخير

و ها قد حل المعرض الخير لمستلزمات المدارس السنوى الكبير تحت رعاية الدكتور حمدى حسن و الاستاذ حين محمد عضوى مجلس الشعب عن الاخوان المسلمين بدائرة مينا البصل بالاسكندرية

لكن هذا العام

ليس ككل عام

ماذا حدث ؟؟

فلنبدأ بمنطقة الورديان

عند بداية المعرض بعد صلاة العصر  جاء قوات الامن بمصاحبة ظابط بقسم مينا البصل و ناقش الاخوان لا معذرة بلا نقاش

و ألغو المعرض من مكانه و حاولو اعتقال أخ فاضل  فتجمعنا و صنعنا المعرض تحت مقر  الدكتور حمدى حسن الاستاذ حسين محمد

فقطعو تيار الكهرباء عن الورديان كلها   ثم أرجعو الكهرباء  فى بعض المناطق مثل أسف المتراس و أعلى المتراس من ناحية منطقة الصنية

فأخذنا و صلات من بعض المناطق ثم شغلنا المولد الكهربائى و تم بحمد الله  و بعد نصف ساعة من اقامة المعرض  الوقت قد أزف فقد حانت الساعة 11 مساءا فعندما اغلقناه جاء الكهرباء فى المنطقة

هذا بالنسبة للورديان اما فى القبارى

فقد اغلو المعارض بشدة قوية و تم اعتقال اخوان  ثم تم الافراج عنهم بس هذا بعد تدخل الاخوان معهم و مع الامن

و فى منطقة خفاجة هذا الاحال كأى حال بالاسكندرية من منطقة الرمل الى مينا البصل

و حسبنا الله و  نعم الوكيل

الى متى الصمت يا شعبى العزيز ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

و قال الذى امن يا قوم اتبعونى اهدكم سبيل الرشاد     يا قوم انما هذه الحياة الدنيا متاع و ان الاخرة هى دار القرار  

حسبنا الله و نعم الوكيل

راااااااااااااسلنا     amlalommah0@yahoo.com

Add comment اغسطس 24, 2008

‘القسام ‘.. استعدادٌ للمواجهة وحضور قويٌّ في الميدان (تقرير)

 

24 / 08 / 2008

 أد مجاهدى كتائب القسام “انتظرنا كثيراً، والله أتمنى الشهادة في سبيل الله منذ سنوات” بهذه العبارة عبر أحد مجاهدي كتائب القسام عندما كنا في جولة مع المرابطين للكتائب شرق حي الشجاعية في مدينة غزة.

المكتب الإعلامي لكتائب القسام، ومن خلال تفقده للمرابطين شرق مدينة غزة، وجد الجميع على أتم الاستعداد، فمنهم من يصلي، ومنهم من تجده لسانه في التسبيح والتحميد منشغلا، وفي المقابل عيونهم ترصد كل خطوة للعدو الصهيوني، الذي يحاول التسلل إلى القطاع لقتل أبناء شعبنا.
قابلنا العديد من المجاهدين الذين رحبوا بقدومنا، فالقائد القسامي “أبو مجاهد” يقول :”نحمد الله الذي جعلنا من المرابطين والمجاهدين، نحن هنا في أرض الميدان نتربص بالعدو الصهيوني الذي اغتصب أرضنا وشرد أهلنا، ونقاتل حتى ننال إحدى الحسنيين، إما النصر أو الشهادة في سبيل الله”.

وفي معرض رده على سؤال عن الذي يجبره على هذا العمل، رد قائلاً:” هي من أجل إعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى، وهي العقيدة الإسلامية، ونحن تركنا أزواجنا وأولادنا في بيوتنا لا نبتغي إلا وجه الله”.

أما المجاهد القسامي “أبو جلال” مسئول إحدى مجموعات القسام فيؤكد من جهته أن استعداد المجاهدين وخاصة مجاهدي القسام في كل وقت لصد أي عدوان غاشم على القطاع، مشيرا إلى أن مجاهدي القسام لديهم الاستعداد للعمل في الليل والنهار، من أجل إعلاء كلمة التوحيد وطرد العدو الصهيوني من كل أراضينا المحتلة.
ويشير في حديث خاص لـ” موقع القسام ” إلى أن كتائب القسام أصبحت اليوم أكبر من الأمس، لا سيما بعد أن تم توزيع جميع مجاهديها على تخصصات، ومعرفتهم لجميع أنواع الأسلحة بما فيها الأسلحة الثقيلة.

القسام لا يزال في الميدان
ومن ناحية المواطن الفلسطيني لم يستغرب من تواجد القسام الدائم على ذات الثغور التي تعود أن يحرس من خلالها ثغور القطاع .
فرجال القسام ومرابطيه لا زالوا في ذات المواقع وفي ذات الثغور باقون لا يتزحزحون , تجد أعينهم شاخصة مترقبة لم تغفل أو تترك ثغراً من ثغور الوطن الحزين .
في جولة قصيرة أخذتنا أرجلنا نحو بعض مواقع هؤلاء الرجال وتحدثنا مع بعضهم فوجدنا بهم عزيمة وترقب لا مثيل له فهم في ليلهم أسود مرابطين وفي النهار في ساحات الإعداد والقوة .
وأكثر ما شد انتباهنا بمجرد الاقتراب من رجال القسام في كل ميادينهم وأماكن تواجدهم أنهم لا زالوا يترقبون كل حركة وسكنة للاحتلال وطائراته وتحركاته الحدودية في موقف يدل على أن رجال القسام قد فهموا أن هذا العدو الصهيوني المجرم لا يرقب في شعبنا وأمتنا ومجاهدينا إلا ولا ذمة ولا رحمة , ولا يمكن أن يطمئن إليهم مؤمن عاقل صاحب عقيدة ودين علم من خلالهما أن هذا العدو لا يلتزم بعهد ولا ميثاق بل طبعه الخيانة والغدر والطعن في الظهور.
” أبو بلال” وهو أحد المرابطين على الثغور الشرقية أكد أن القسام لم يتغير في جدوله ورباطه أي شئ، فالتهدئة التي أبرمت لم تغير من نظام عمل المجاهدين أي شئ وأضاف بالقول ” نحن نعلم علم اليقين أن هذا العدو لا يمكن له أن يلتزم بأي عهد أو ميثاق , فهو عدو مجرم يتحين الفرصة المناسبة للانقضاض على شعبنا وأمتنا , ولا يمكن أن يردعه رادع كاتفاقية التهدئة أو غيرها “
هذا الحس العالي والانتباه الشديد الوثاب لم يكن وليد الصدفة فالمجاهدون على أرض فلسطين قد تشربوا سيرة حبيبهم المصطفى وكيف تعامل مع يهود وعلموا أن الصهاينة هم العدو فوجب الحذر منهم , كذلك فقد كانت للمجاهدين تجارب سابقة في عدة اتفاقيات للتهدئة كانت تخرقها القوات الصهيونية بجرائم الاغتيال والتصفية للعديد من القادة والشهداء أو باجتياح وجريمة هنا وهناك .
“أبو معاذ” وهو أحد جنود سلاح الإشارة في كتائب القسام أكد لنا أنهم على تواصل دائم مع المرابطين في كافة المواقع والثغور وأن عملهم يسير بشكل طبيعي وهم يراقبون تحركات الصهاينة على الحدود دون تغير في نظام عملهم مشدداً بالقول ” هذا عدو غدار لا يمكن لأي عاقل أن يأمن له فطبعهم الغدر والخيانة ونحن في القسام لنا تجارب مع هذا العدو ولا يمكن لنا أن نطمئن لتفاهم هنا أو هناك “
أما المواطنون في غزة فقد أصبحت لديهم قناعات راسخة بأن هؤلاء الرجال الأبطال من جنود القسام قد باعوا الأنفس والأرواح لله عز وجل , وأنهم لا يمكن لهم أن يخلدوا للراحة أبدا لا في فترات التهدئة أو المواجهة ولقد كانت وتعززت المقولة التي تقول بأن كتائب القسام هي رأس الحربة في مواجهة الجيش الصهيوني الجبان .
“أبو راشد” وهو أحد المواطنين الذين يرابط قريباً من منزله يومياً مجموعة من المرابطين القساميين أكد لنا أنه لم يلحظ أن تغيراً قد حصل على عمل المرابطين وأضاف ” لا زالوا يأتون في كل ليلة إلى ذات المكان ويقومون بذات الإجراءات التي كانوا يقومون فيها قبل التهدئة ونحن نراهم دوماً على أهبة الاستعداد , ووالله إنهم أبطالنا ورجالنا ونحن مستعدون لحمايتهم بأجسادنا “
إذن لا يزال القسام في الميدان لم ولن يغادره بإذن الله وسيبقى كما أكد لنا أبو مجاهد يحمي ثغور الوطن ويحافظ على الشعب رغم كثرة الجراحات والمؤامرات وسيعظم الله في هذا الجيش المسلم ليحرر أرضاً اشتاقت لسماع صوت الأذان وتاقت أعين المحاصرين لرؤية راية التوحيد الخضراء ترفرف فوق قبة المسجد الأقصى وقد ارتفع فيه صوت الأذان وأقيمت الصلاة خلف خليفة المسلمين في دولة عز إسلامية تحق الحق وتزرع العدل وتنشر الحب وتعيد مجد الإسلام , ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا .

القسام يؤكد جاهزيته
وتهدد القوات الصهيونية على لسان وزير حربها أيهود باراك باجتياح قطاع غزة، في عملية واسعة، رغم التهدئة التي أبرمت بين الفصائل الفلسطينية ودولة الكيان الصهيوني المغتصب.

وفي المقابل تستعد كتائب القسام لصد أي اجتياح صهيوني على القطاع، خاصة وأنها استفادت من مرحلة التهدئة وتدريب جنودها وتنظيم أمرهم، على جميع الأسلحة وتوزيع جنودها على تخصصات ضمن جيش موحد، كل حسب تخصصه.

ورد الناطق باسم كتائب الشهيد عزالدين القسام “أبو عبيدة” على تهديدات باراك باجتياح غزة، بالقول:” أولاً يا أهلاً بالمعارك، نحن لا نتمنى لقاء العدو، لكن أنا أسمع باراك يقول” كل يوم يمر يقربنا من اجتياح قطاع غزة”، وأنا أقول كل يوم يمر يقربنا من مواجهة شرسة على أعتاب قطاع غزة”.

وتابع :”أريد أن أقول أنه ستكون هناك مفاجآت، نحن حتى الآن لم نستخدم كل وسائلنا، ولكن في حالة إقدام العدو على اجتياح قطاع غزة، فإنه سيدخل في وحل لن يتمكن من الخروج منه أبدا”.
وأكد الناطق باسم القسام على استعداد المقاومة لمواجهة أي اجتياح صهيوني، مشيرا إلى أنها تحضر المفاجآت للعدو.

وقال :” إذا أقدم على اجتياح غزة فستستعمل المقاومة أساليب جديدة لم تستعملها حتى الآن”، مشيرا في حديث صحفي إلى أن المقاومة الفلسطينية وخاصة كتائب القسام لن تدلي بأية معلومات جديدة عن الجندي الصهيوني المختطف “جلعاد شاليط “، وأنها لن تتنازل عن مطالبها

Add comment اغسطس 24, 2008

أغراب فى أرضنا .. نهبوا الغاز وكمان بيضربونا فى بيتنا !!

 سياح إسرائيليين يعتدون بالضرب علي عمال فندق بشرم الشيخ .. و النيابة تخلي سبيلهم

24 / 08 / 2008

 أوتوبيس يقل سيااً صهاينة - أرشيف - اعتدي ٦ سياح صهاينة بالضرب علي عمال وموظفين في أحد فنادق مدينة شرم الشيخ بجنوب سيناء أمس، وأصابوا ٧ منهم بكسور وجروح، وأتلفوا بعض محتويات الفندق، تحرر محضر وأحيل المتهمون إلي النيابة التي قررت إخلاء سبيلهم بضمان محال إقامتهم.

قال أحد العاملين المصريين إن الإسرائيليين دخلوا الفندق في حالة سكر شديدة، ووجهوا الشتائم إلي العاملين الذين كانوا يقدمون لهم أفضل خدمة،

مشيراً إلي أنهم طلبوا منهم الهدوء حفاظاً علي راحة النزلاء، لكنهم رفضوا واعتدوا عليهم بالضرب، وأضاف أن الإسرائيليين كانوا يقولون أثناء الاعتداء «نحن من أكبر دولة عظمي في العالم»، رغم أنهم عرب ويتحدثون العربية ويطلق عليهم عرب ٤٨ أو عرب إسرائيل.

وقال أحد المصابين إن الإسرائيليين سببوا الذعر والهلع للسائحين من الجنسيات الأخري المتواجدين في الفندق، وأن ٢٣ سائحاً غادروا الفندق بسبب سلوك الإسرائيليين.

من جانبه، قرر محمد شلبي رئيس نيابة طور سيناء إخلاء سبيل المتهمين بضمان محال إقامتهم، بعد أن أجرت التحقيقات مع الطرفين، واستندت النيابة في قرارها إلي أن الاعتداء كان متبادلاً ووجود إصابات في الجانبين.

وذكرت جريدة «المصري اليوم» أن السياح الإسرائيليين دفعوا ٣ آلاف دولار للفندق تعويضاً عن الخسائر والتلفيات.

Add comment اغسطس 24, 2008

Previous Posts


التصنيفات

زيادات

RSS الاخبار مفكرة الاسلام

RSS فلسطين اليوم

الأرشيف

أحدث التدوينات

التصنيفات

عداد الزوار

المدونون

صفحات

RSS مدونة الاخوان المسلمين