Archive for يونيو, 2008
النص الكامل لحوار الأستاذ يوسف ندا بجريدة المصرى اليوم ” الجزء الثانى ”
02 / 06 / 2008
في الحلقة الأولى من حوار “يوسف ندا” كشف ندا قصة انضمامه إلى جماعة الإخوان المسلمين في الأسكندرية عام 1948، وكيف تم اعتقاله من عام 54 حتى 1956 دون تهمة وقصة خروجه من مصر إلى النمسا، وكيف أن السياسة فرضت عليه وأنه ليس سياسياً”. يؤكد “يوسف ندا” في هذه الحلقة أن جماعة الإخوان المسلمين ليست جماعة مثيرة للجدل بقدر أنها عندما ظهرت كانت ظاهرة في المنطقة وأن القضايا المرفوعة منه أو ضده في الخارج لا تساوي القضية العسكرية الأخيرة التي حكم عليه فيها في مصر بالسجن المشدد عشر سنوات.
وقال إنه كان مستهدفًا لشخصه وليس (بنك التقوى) الذي اعتبره ضحية له، بعد أن اتهموه باستخدام البنك في تمويل الإرهاب.
اعتبر”يوسف ندا” الجماعات الجهادية إرهابية وقال إنه لا يوافق على قتل الأبرياء.. وإلى الحلقة الثانية من الحوار:
ماذا فعلت بعد خروجك من مصر ؟
كان هناك نوعان من الجبن لا يصنعان في مصر، هما (الركفور والامنتال)، وقلت لنفسي: لابد أن أتدرب عليهما.. وجاء بالصدفة بعد ذلك أن تم منع تصدير الجبنة البيضاء للدول العربية، لأنها كانت شحيحة وقررت أن أصنعها في الخارج وأصدرها للدول العربية، وتم ذلك بالفعل.
وقمنا ببيعها للطلبة العرب الموجودين في مدينة (جراتس) وبدأت في تصديرها إلى بيروت بعد ذلك.
ومن القصص العجيبة في هذا الموضوع أنني كنت في بلد بالنمسا اسمه (ليوبن)، ونزلت في نزل للضيوف في الدور العلوي بالفندق، ودخلت المطعم فجاءت جرسونة المطعم، وسألتني: ماذا تأكل..؟ ولأنني أخاف لحم الخنزير فقلت لها: “دجاج”، وتأسفت الفتاة أن المطعم لا يقدم الدجاج، فطلبت “لحم عجل” وتعشيت.
وفي اليوم التالي ذهبت للعشاء فوجدت أن الجرسونة تهرب من أمامي، وغابت عشر دقائق وعادت ومعها دجاجة كاملة، فقلت لها: أمر عجيب أن تتركيني لوقت طويل، ثم تعودي بدجاجة كاملة، وأمس قلت إنكم لا تقدمون دجاجاً، فسألتني: هل شاهدت الرجلين اللذين كانا موجودين هنا أمس؟ قلت: نعم، ردت: واحد منهما هو المحافظ الذي عندما سمعك تطلب أمس دجاجاً ورددت عليك بأن المطعم لا يقدمه أرسل دجاجة من منزله عندما سمع الحوار.
وهذا هو الشعور الذي أحسسناه ورأيناه لمعاملة الأجانب عندما جئنا إلى أوروبا، والآن الوضع مختلف تماماً، فالإجراءات التي اتخذت ضد الإرهاب أضرت من يستخدمونها أكثر من الذين استخدمت ضدهم.
أعود للسؤال عن جماعة الإخوان المسلمين.. فهي جماعة مثيرة للجدل منذ أن تأسست عام 1928 وحتى الآن، واصطدمت بغالبية الحكومات العربية، لماذا هذا الوضع المأزوم دائماً بين الجماعة والأنظمة العربية ؟
أنا لا أعتبرها جماعة مثيرة للجدل.. ولكنها ظاهرة نادرة ظهرت في المنطقة.. بينما المنطقة لم تكن معتادة عليها في عهود الاستعمار.. و(الإخوان المسلمون) ظهروا في وقت كانت مصر فيه مستعمرة، وقتها ظهرت في مصر تيارات الحداثة في الفكر والوعي، إذ كان التعليم يمتد ويتسع، كما أنشئت جامعة القاهرة في أوائل القرن الماضي.
وبدأت طبقة المتعلمين في الظهور، وتصاعد تأثير الأزهريين اللذين سافروا إلى الخارج، وكانوا طبقة خاصة إذ أصبحوا ذوي ذهن متفتح وأفادوا واستفادوا مما درسوه ومن الانفتاح الذي رأوه في أوروبا، وخلطوا الاثنين ببعضهما البعض، وبدأوا في إخراج الدين الإسلامي من القوقعة التي فرضت عليه في عهد الاستعمار، خاصة أن زمن الاستعمار جعل الناس تعتبر الدين هو مجموعة من الخزعبلات، وازداد التخدير في ظهور الحركات الصوفية.
وكنا نري مواكب الصوفية في الشوارع والناس الذين يدخلون الأسياخ في خدودهم ويشعلون النار بأفواههم باسم الدين، عندما ظهر (الإخوان المسلمون) كانت الناحية الأخلاقية للناس مشوهة، حيث انتشرت المخدرات والسرقة وأشياء كثيرة، فبدأ الإخوان بالاهتمام بالناحية الأخلاقية وارتباطها بالتدين، ثم بدأوا في الاهتمام بالناحية الاجتماعية، بحيث يشعر الإنسان بأن هناك آخر يقف إلى جواره وليس هو فقط الذي يفكر في نفسه.
هذه الناحية الاجتماعية مع الاقتصادية والثقافية بدأت تحرك الجماعة والمجتمع إلي خط غير الخط الذي أوجده الاستعمار في مصر والإخوان المسلمون لم يكونوا حكومة أو ممسكين بالحكم، فكانت لديهم حرية في أن ينادوا بأخطاء الاستعمار والإصرار على التحرير، وهو ما أكسبهم شعبية كبيرة، لاسيما أن الحكومات وقتها كانت تأتي من خلال الاستعمار، أو لا تجد فرصة أمامها في مكافحة الاستعمار بفاعلية كبيرة.
هناك حوالي 12 قضية باسمك ؟
ضاحكاً بشدة.. والله لم أسمع سوى عن واحدة.
أقصد أنك رفعت 12 قضية ضد جهات معينة في الخارج ؟
أنت تقصد الخارج وليس مصر لأن مصر بها قضية واحدة.
|
يوسف ندا: إذا كنت أقول عن نفسي إنني رجل متدين.. فديني يفرض علي ألا تخلى عن مصريتي |
كل تلك القضايا لا تساوي القضية التي كانت ضدي في مصر.
لماذا ؟
لأنني أنا الذي أقمتها.وهي في محاكم تخضع للقانون وليس للحاكم العسكري .
أود أن أعرف ما ملابسات القضية التي تمت إقامتها ضدك في أوروبا ؟ و المعروفة باسم قضية (بنك التقوى) ؟
ليست القضية هي قضية بنك التقوي ولكن هي (أنا).
أنت كشخص ؟
نعم أنا كشخص.. وهم قالوا إنني أنا الذي استخدمت بنك التقوى، وعن طريقه قمت بتمويل الإرهاب، وبالتالي أصبح (بنك التقوى) ضحية لي.
وقضية بنك التقوي موضوعها قديم وللأسف الشديد وما يحز في نفسي أن مصر والمسئولين لا يسجنون الفرد ويعذبونه داخل البلاد ، فقط ولكن يلاحقونه حتى عندما يترك مصر ويخرج وهذا هو الأمر العجيب.
ومازلت أرجو أن أموت وأنا كذلك، تعلقي بأصلي ومنشئي وجدودي وأصلي وتربيتي كانت في مصر ودمي ولحمي ونظري وفكري.
وإذا كنت أقول عن نفسي إنني رجل متدين.. فديني يفرض علي ألا أتخلى عن مصريتي.. وإذا كان قد فرض علي أن أترك مصر وأعيش خارجها وألا أعود إليها ولكن ليس معنى ذلك أن يفرض علي أن تخرج مصر من دمي.
أعود لسؤالي عن (بنك التقوى) ؟
أرسلت تقارير من مصر كثيرة ضدي، ولم يكن ينظر لها على أنها صحيحة، ولكن عندما تأتي أحداث يكون الأمر طبييعاً، أن يتم الربط بينها وبين الأحداث وبعض التقاريرالتي جاءت تقول إنني على علاقة بالجماعات، التي انفصلت عن الإخوان، ويطلقون عليها(جهادية) ولكنني لا أسميها كذلك بل اسميها إرهابية، وهو تعبير سليم لأنني لا أوافق أبداً على قتل الناس أياً كان هؤلاء الناس.
ولا أوافق إطلاقاً على أن يأخذ شخص سيف الحكومة ويعتبر نفسه حكومة أياً كانت الحكومة ظالمة أو غير ظالمة.
(والسيستم) الموجود عن حياة الناس فيه عيوب يجب معالجة العيوب، ولا نستطيع القول إنه يجب بتر هذا (السيستم) والحياة في غابة.. إذا كان هناك قضاء تتدخل فيه السلطة التنفيذية نحاول أن نجاهد على جعله مستقلاً ولكن ليس معنى هذا القول أن القضاء غير موجود وأنا أذهب لأقتل وأذبح وأقبض وأكون القاضي والجلاد وهذه عملية لا يمكن قبولها شرعاً أو إنسانياً.
وأعود للتقارير،التي قالت إن لي علاقة واتصالاً ببعض الجماعات التي انفصلت عن الإخوان، واتخذت سبيل العنف وإنني أقوم بتمويلها، وما أتحدث عنه ما حدث في سويسرا، حتي جاء موضوع الأقصر ـ يقصد مذبحة الأقصر التي قامت بتنفيذها جماعة إرهابية وكان غالبيه القتلى من السويسريين، الذين يفوق عددهم عدد قتلى سويسرا في الحرب العالمية الثانية ـ .
وتم فتح محضر في سويسرا للبحث عن القتلة، وقالوا فيه إن مصر جاءت منها تقارير تقول إن “يوسف ندا” مرتبط بالجماعة الإسلامية.
وفي هذا الوقت كانت المدعي العام الاتحادي السويسري”كارلا دلابونتي”، المعروفة بصائدة المافيا ـ هي التي قامت بمحاكمة ميلوسفيتش عن جرائم الحرب، التي ارتكبها في صربيا ـ وفي الوقت نفسه خرج اثنان، أحدهما صحفي وآخر إعلامي تليفزيوني كتبا مقالة وأخرجا فيلماً ضمناه حادث الأقصر و(التقوى) ويوسف ندا وبن لادن والمسعري ـ المعارض السعودي ـ أي ما يمكن وصفه بأنه (ميكسد سالاد) أو سلطة.
والشخص الذي أعد الفيلم وضعه بعد ذلك في كتاب، وهو الذي قال عني إنني لي علاقة بالنازي “أدولف هتلر”، وأن “يوسف ندا” قبل انتهاء الحرب العالمية عامي 43، 44 قام بتهريب الحاج “أمين الحسيني” من ألمانيا إلى مصر، ثم إلى فلسطين عن طريق سويسراً رغم أنني في هذا الوقت كان عمري 13 عاماً ولا أعرف أين القاهرة.
وقتها كنت تعيش في الأسكندرية ؟
نعم.
كيف تأسس بنك التقوى ؟ وأتذكر أنكم نشرتم إعلان التأسيس مذيلاً بأسماء كبار أعضاء الجماعة ؟
هذا السؤال، تم توجيهه لي عدة مرات.. وأنت تعرف أنني قبل (بنك التقوى) شاركت في تأسيس بنك (فيصل الإسلامي)، وهو السبب الوحيد الذي بسببه زرت مصر، التي لم أدخلها منذ أن خرجت منها.
وفي أواخر عام 77 تكلم معي الأمير “محمد الفيصل”، قال لي إنني حصلت على ترخيص إنشاء البنك، ولابد أن يكون 50% مصريين ومثلهم مسلمين وليسوا مصريين، وبالنسبة للمصريين فأنا أحتاج إلى مساهم مصري أثق فيه وأعرفه، والأوقاف هي أكبر مساهم موجود من المصريين.
وقلت له أنا لا أذهب إلى مصر، والحقيقة أنني أحب “محمد الفيصل” لأنه إنسان صالح وعاقل ومتعلم وواضح ومتواضع، وهو يشبه والده ـ الله يرحمه.
فأشار بيده إلى أنفه وهي عادة سعودية تعني ـ علشان خاطري ـ فقلت له أنا لا أذهب إلى مصر، فقال لي: (لابد أن تذهب لأن البلد تغير كثيراً)، وهو عزف معي على وتر حساس وهو اشتياقي إلي بلدي.
المهم أن جميع التقارير تقول إنني عندما تركت مصر ذهبت إلى السعودية وأنا لم أذهب إلى هناك، ولكن بعد حوالي خمسه عشر عاما أنشأت شركة في السعودية وتحديداً في الرياض، وكان لي مكتب كبير هناك.
وكانت أول رخصة للخرسانات الجاهزة هي رخصة (ندا إنترناشيونال) وكنا شركاء مع شركة فيات الإيطالية التي كانت تمتلك 49% ونحن 51%، أي لنا حق الإدارة.
فقلت له: أشوف.. أروح مصر، وبالفعل ذهبت من جدة ولم أخبر أحداً، ووصلت القاهرة 8 مساء، وقاموا بتوقيفي في المطار، ووقتها سافرت بجواز سفر تونسي وكنت منذ وقت بعيد حصلت على الجنسية التونسية التي أمر بها الرئيس التونسي “الحبيب بورقيبة”ـ رحمه الله رغم ما له وما عليه ـ الذي طلبت منه المستند و القرار وليس جواز السفر فقط.
تقصد بالقرار، القرار الجمهوري بمنحكم الجنسية التونسية ؟
نعم وليس فقط القرار، ولكن قرار المحكمة أيضاً، وهو عندي إلى الآن ومحتفظ به.
المهم أنهم في مطار القاهره أخذوا جواز سفري من الساعة الثامنة وتأخر جواز السفر، وللأسف رأيت منظراً وقتها لا ينسى، حيث منعت السلطات آنذاك سيدة فلسطينية وأطفالها الستة من الدخول، وعوملت بأسلوب أسوأ مما نعرف أن إسرائيل تعامل به الفلسطينيين و لا يخرج من ذاكرتي أبداً.
وتكلمت مع أحد الضباط ورد علي وقال إن جواز السفر جاء من المباحث العامة وذهب إلى جهة سيادية، وبعد قليل من الوقت سألت: هل جاء جواز السفر؟ أجابني الضابط: لا.. ولابد أن يذهب إلى عدة جهات أمنية سيادية، المهم وصلت الساعة الثانية صباحاً وجاءني الضابط وقال لي: يوسف بك، (خلصوا الموضوع من فوق.. وإحنا عبد المأمور.. وكل ذلك إحراج لنا).
وخرجت من صالة الدخول إلى الخروج أبحث عن طائرة لكي أعود ولم أجد طائرة إلا المتجهة إلى اليمن ولابد أن (الناس بتوعي هنا) يتابعونني فإذا عرفوا أنني وصلت مصر واتصلوا بالفندق ولم يجدوني (هيقلبوا الدنيا) ولم يكن الموبايل موجوداً بعد.
وفكرت إذا ذهبت إلى اليمن لم أكن واثقاً إذا كنت سأجد تليفونات أم لا، وعدت إلى الفندق، وجاءني الأخ “حسب الله الكفراوي” وكانت مشكلة الأسمنت متفاقمة في مصر، فالحكومة تبيعه بـ8 جنيهات ويباع في السوق السوداء بـ80 جنيهاً، وفي هذا الوقت كان لي وضع في الأسمنت ـ كان يوسف ندا يعرف وقتها بملك الأسمنت في البحر الأبيض ـ.
وقال لي “الكفراوي” لابد أن تساعدنا ومصر دي بلدك، وقبلها كنت قد اتصلت به وسألني أنت فين؟ قلت في فندق الميريديان، وقال لي: أنت وصلت.. ليه مقلتلناش، قلت له: لو قلت فلن أفهم أما الآن فقد فهمت وأنا مسافر اليوم.
فقال لي: انتظر سأكون عندك، وجاء ودار الحوار الذي ذكرته عن الأسمنت وحكيت له ما حدث فقال”الكفراوي”: مش ممكن وأنا سأتصل بك مرة ثانية، ولكن لا تغادر هنا، وأمهلني ساعة.
قام بالاتصال بي بعد ذلك “النبوي إسماعيل”، وكان وقتها نائب رئيس الحكومة ووزير الداخلية، وقال لي: يوسف بك، أنا سمعت الموضوع وده مش ممكن، المهم دخلت مصر وحضرت تأسيس البنك وتحدد موعد آخر في القاهرة، لتحديد أعضاء مجلس الإدارة، وذهبت واختاروني عضو مجلس إدارة البنك وفي المرة الثانية كانت هناك مشكلة أخرى.
المهم أيضاً أنني خرجت من الاجتماع وتقدمت باستقالتي للأمير”محمد الفيصل”، وبررتها له بأنها ظروف خاصة بي، فسألني: فقلت له أقدم استقالتي، لأنني لن أعود مرة أخرى لموطني.
نعود مرة أخرى لبنك (التقوى) وأكرر السؤال كيف تأسس ؟
الفكرة ظلت مترسبة في نفسي وهي أنه ظللنا لعقود طويلة نجعجع ونقول إن الربا خطأ وأن الربا يؤذي الضعيف، ولابد أن يكون هناك سيستم (نظام) آخر بخلاف الربا، وإذا كنا نحن لا نغير فمن الذي يغير ففكرت أن أستمر في الخط نفسه وهو نظام بنكي إسلامي وحتى أستمر فيه لابد أن أنشئ بنكًا إسلامياً، وحتى يتم إنشاؤه لابد أن تكون هناك عناصر أهمها: الخبرة والأموال، وكما تقول أنت العملاء وأنا كنت معروفًا في مجال البيزنس وفي السياسة أيضًا كنت معروفًا، حيث إنني كنت عضوًا في مؤسسة أهلية أوروبية متصلة بهيئة الأمم المتحدة ولها عمل في المجال الاقتصادي والاجتماعي.
المهم أن الأموال موجودة والخبرة موجودة وخبرتي لم تكن من بنك فيصل ولكن عملي هو التجارة الخارجية وهي تعتمد أساسًا على البنوك.
وبدأتم فعلاً في تأسيس البنك ؟
لكي أؤسس البنك كنت محتاجاً إلى مرجعية في المنطقة، ومن هم هؤلاء.. هم العملاء المؤمنون بالفكر الإسلامي وأن الربا حرام ومن المفروض أن يكونوا الإسلاميين.
والإسلاميون .. هم الناس المعروفون لهم وقلنا يجب أن كل واحد فيهم يكون مساهمًا ومن يرد أن يسأل علينا يذهب فيسألهم، فبعضهم ساهم بأرقام تتراوح من 10 إلى 100 سهم وبعضهم اشترى سهمًا واحدًا كنوع من رمزية المشاركة وحتى يكون اسمه موجودًا ولكن المذيع “أحمد منصور” من قناة الجزيرة سألني في حوار تليفزيوني هل (رشوتهم) بالأسهم فكانت إجابتي لم أرشهم وهم إناس لا يرشون، وكل واحد حصل على سهم قام بدفع قيمته.
|
ندا: ما يحز في نفسي أن مصر والمسئولين لايسجنون الفرد ويعذبونه داخل البلاد فقط .. ولكن يلاحقونه حتى عندما يترك مصر ويخرج |
ما قيمة السهم وقتها ؟
100 دولار.
هل تتذكر أسماء هؤلاء ؟
نعم.
هل تذكرهم لي ؟
كل الإسلاميين المعروفين على الساحة وكذلك بعض غير المعروفين.
قلت لي إن (بنك التقوى) كان ضحيتك ؟
أكثر مكان كنا نستثمر فيه وله مردود اقتصادي كان جنوب شرق آسيا وكان لنا صلات في إندونيسيا وماليزيا وتايوان وكنا نستثمر بقوة وكثافة.. وفي عام 97 حدث انهيار للنمور الآسيوية فأصابنا ضرر كبير وفي وقت الضرر هذا حدثت حادثة الأقصر ثم جاءت المقالة التي كتبت في جريدة (كوريرا دي لاسيرا) والفيلم الذي أنتج ضدي ومعه بدأت الحرب ضدنا في كل مكان.
استهداف شخصكم، هل يكون مقصودًا به استهداف جماعة الإخوان ؟
الاستهداف كان شخصياً.
قد يكون استهدافكم للبحث فيما وراء الجماعة من أفراد وأموال وغير ذلك ؟
لا.. هذان موضوعان منفصلان ولكن المهمة التي طلبها الإخوان مني وعملت على تحقيقها فترة وأنت تقول عنها غموضًا.
أقول إنه لا يوجد بها غموض ولكن المهمة في حد ذاتها تدعو إلى أن تكون مغلقة ولا يعرفها أحد وهي منع الحروب بين المسلمين، والإخوان وضعوا تحت أمري صلات من صلاتهم، حتى أستطيع أن أنجز مهمتي، وكان هناك دفع من جهات كثيرة لإثارة المعارك بين الدول الإسلامية وبعضها.
ومن ضمنها الأزمة بين اليمن والسعودية والأزمة السعودية الإيرانية وأزمة”صدام حسين” ـ الله يرحمه ـ مع الكويت عندما دخل الكويت وموضوع إريتريا مع اليمن.
والأزمة الماليزية بين رئيس الوزراء “محاضر محمد” ونائبه ووزير المالية “أنور إبراهيم .
وأزمة إندونيسيا في نهايه عهد”سوهارتو”.وتركيا وقت “اوزال” وبعده و”ياسر عرفات”ـ رحمه الله ـ وحماس والصومال والسودان وغيرهم وغيرهم.
كل هذه الأزمات استطاع الإخوان أن يوقفوا كثيرًا منها وأبلينا بلاءً حسنًا عندما فعلنا ما فعلناه أو أوقفنا الاقتتال لم نكن نفعله لأننا ضد أمريكا أو سياستها ولكننا كنا نفعله من منطلق ديني وإنساني وأخلاقي، ولكنه جاء مختلفًا مع الخط الآخر الذي لم يكن له لا دين ولا أخلاق ولا إنسانية ولم يكن ذلك في ذهننا أو في مخططاتنا أبدًا.
ما سبب ذلك ؟
لا أستطيع أن أقول ما السبب ولكنني تمت محاربتي محاربة سرية ومازلت أحارب محاربة سرية، ولا أعرف الجنود الذين يحاربونني أو الضباط أو السياسيين الذين يأمرونهم وكل هذه الأشياء في الكواليس سرية، وهو ما قالته المحكمة هنا في سويسرا المشكلة من 7 قضاة وكتبت هذا في الحكم.
ماذا كتب في الحكم ؟
إن هذا الإنسان أغتصبت حقوقه، والكلام هذا كان موجهًا للمدعي العام وقالوا أيضًا إن المتهم لابد أن يعرف بأي شيء هو متهم ولم تخبروه حتى الآن.. ثانياً أنتم طلبتم معونة من كل أنحاء العالم ـ يقصد معونة معلوماتية ـ وجاءت.. ونعطيكم العذر أن الطلبات من كل أنحاء العالم أخذت وقتاً، حضوصاً أنها ليست تحت أيديهم ومن سيرسلها أناس آخرون، ولكن بعد ذلك ليس لديكم عذر في ترك الملف مفتوح، إضافة إلى أنه إن كان هو ـ يوسف ندا ـ لديكم شيء ضده فيجب تقديمه للقضاء لا أن يظل ضحية لكم وللإعلام.
أنت لم تقدم إلى القضاء ؟
لا وأعطوهم مهلة حتى مايو 2005 حتى يقدموا للمحكمة أدلة تدينني إن كان عندهم أو يتم غلق الملف وفي القانون في سويسرا وفي كل الدول الديمقراطية ليس من حق المحكمة ـ السلطة القضائية ـ ولا الحكومة ـ السلطة التنفيذية ـ أن تتدخل في عمل المدعي العام، ولكن إذا أهمل المدعي العام، لابد أن يكون هناك أحد ما يوقفه عند حده وهو رئيس المحكمة العليا، إضافة إلى وزير العدل وهو السلطة التنفيذية والاثنان مجتمعان يستطيعان التحقيق في إهمال المدعي العام.
وهذا ما قاموا به وأغلق المدعي العام الملف، ومن الأشياء العجيبة التي قالها عند غلق الملف إن طلبات المعونة ـ يقصد المعونة المعلوماتية ـ اتضح أن بعضاً منها تقارير مخابرات والبعض الآخر كلام منشور في الصحف.
وبعد ذلك اكتشف أن بعض هذه التقارير جاءت من القاهرة وعمان وتونس وأن تقرير(كورييرا دي لاسيرا) كتبه مندوبها في تل أبيب واسمه”جويدو إوليمبيو”.
المصدر: جريدة المصري اليوم
Add comment يونيو 17, 2008
معاريف : حماس أسقطت نظرية الردع الإسرائيلية وحققت ما تريد
تعقيبا على مايدور من مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس وإسرائيل تقول صحيفة معاريف الإسرائيلية إن ما يسمى بالنظرية الأمنية التي وضعها رئيس الوزراء بن غوريون قبل ستين عاماً “سقطت عملياً” بعد هزيمة الكيان الصهيوني في الحرب التي شنها على لبنان عام 2006، على يد حزب الله اللبناني، في ما يمثل قبول الكيان الصهيوني بالتهدئة مع حماس سقوطاً ثانياً لها. و تنص النظرية بحسب ما ذكرته الصحيفة أن على الكيان الصهيوني امتلاك جيش قوي يردع الأعداء، وعندما تفرض عليها الحرب يتوجب عليه الرد بحزم وقوة، يتبقى قدرتها الردعية قائمة، في حين سيدرك الأعداء بمرور الوقت أنهم لا يمتلكون فرصة في أرض المعركة (لمواجهة الكيان الصهيوني) ولذلك سيفسحون المجال للتسوية معها، على حد ما جاء فيها.
وأكد أن “هذا التصور الأمني كان فعّالاً وناجعاً خلال ستين عاماً”، أما الآن فقد تحقق “التعادل الثاني على التوالي”، إذ” بعد حرب لبنان الثانية جاء تعادل غزة”، كما قال.
وكشف المراسل العسكري لصحيفة “معاريف” ، عمير راببورت، النقاب عن إجراء الكيان الصهيوني مفاوضات (غير مباشرة) مع حركة “حماس” رغم تصريحاته المتكررة باستبعاد ذلك، وأضاف في تقريره أن ما وصفه بـ “القتال الأخير بين إسرائيل وحركة حماس انتهى هذا الأسبوع من دون حسم”.
وفي إشارة إلى “التهدئة” قال راببورت إن الاحتلال سيحصل على الهدوء في محيط غزة والنقب الغربي، أما حماس فستحصل على تجميد عمليات الجيش الصهيوني في قطاع غزة وعلى الشرعية (الاعتراف بها)، لافتاً النظر إلى أن حماس ستنجح في إزالة الحصار الاقتصادي عن قطاع غزة، في ما سيبقى الجندي الصهيوني الأسير شاليط في يديها، على حد تعبيره.
وشدد راببورت على أن النظر للأمر من زاوية أوسع ستكشف أن “حماس حققت ما تريده بالضبط”، مخالفاً بذلك ما يصرح به عسكريون صهاينة، حاولوا التقليل من الانتصار الذي ستحققه حماس في حال تطبيق التهدئة، بالإشارة إلى أن حماس قبلت بالتهدئة، لأنها في ضائقة صعبة إثر الحصار المتواصل على غزة والخسائر التي تمنى بها.
Add comment يونيو 17, 2008
تهدئة من ثلاث مراحل .. وحماس استطاعت تحقيق مكاسب كبيرة
كشف مصدر فلسطيني مطلع عن بعض بنود صفقة التهدئة بين حركة حماس و”إسرائيل, بعد مفاوضات شاقة غير مباشرة قادها مدير المخابرات العامة المصرية الوزير عمر سليمان.
وقال المصدر ان الاتفاق ينص على أن تعلن مصر خلال الأيام المقبلة ساعة الصفر لبدء سريان التهدئة في «قطاع غزة أولاً» لمدة ستة شهور، قبل أن تشمل الضفة الغربية. وأضاف ان الاتفاق يتضمن ثلاث مراحل، الأولى تبدأ بعد ثلاثة أيام من إعلان ساعة الصفر، وستفتح بموجبها قوات الاحتلال الاسرائيلي المعبريْن التجارييْن المنطار (كارني) شرق مدينة غزة، و»صوفاه» شمال شرقي مدينة رفح جنوب القطاع، وستسمح بإدخال المواد التموينية والسلع الضرورية ضمن قوائم السلع التي تسمح سلطات الاحتلال بإدخالها إلى القطاع منذ أشهر.
واضاف ان المرحلة الثانية تبدأ بعد نحو أسبوع، وتشمل رفع الحظر عن معظم السلع والمواد الخام الضرورية، باستثناء عدد قليل منها تعتقد “اسرائيل” أنها تدخل في صناعة الأسلحة والمتفجرات والصواريخ، خصوصاً الأنابيب المعدنية وبعض المواد الكيماوية.
وتابع ان المرحلة الثالثة تبدأ بعد نحو أسبوع أيضاً، اذ سيتم عقد اجتماع لبحث آليات فتح معبر رفح الحدودي الذي يعتبر المنفذ الوحيد لفلسطينيي القطاع على العالم الخارجي.
وقال إن النقطة الجوهرية والأهم في الاتفاق بعد رفع الحصار عن القطاع هي عدم وجود أي علاقة “لاسرائيل” بمعبر رفح الحدودي من الآن فصاعداً، اذ تم الاتفاق على تشغيل المعبر بالشراكة بين مصر والمراقبين الأوروبيين والسلطة الفلسطينية و»حماس».
واعتبر مصدر فلسطيني آخر تربطه علاقة قوية بالسلطة و»حماس» ان الحركة حققت اتفاقاً جيداً ومعقولاً و»انتصاراً» في شأن معبر رفح، مضيفا ان «الانتصار» الثاني هو نجاح الحركة بمساعدة مصر في الفصل بين ملفي التهدئة وشاليت بعد تراجع “اسرائيل” عن شرطها عدم فتح معبر رفح قبل إطلاق شاليت. وأضاف ان هذا الاتفاق سيسرع المفاوضات لإطلاق شاليت في مقابل إطلاق نحو 300 أسير فلسطيني ممن أمضوا سنوات طويلة في الأسر، إضافة إلى المحكومين لمدة طويلة والأسرى الأطفال والنساء والمرضى والنواب والوزراء.
وأشار إلى ان “اسرائيل” وافقت على كثير من الأسماء التي قدمتها «حماس» في قائمة عبر مصر، باستثناء أعداد من الأسرى بينهم أحد مؤسسي الجناح العسكري لـ»حماس» يحيى السنوار، والمخطط لعدد من العمليات الاستشهادية حسن سلامة الذي تلقبه حماس بـ»أسد كتائب القسام» والمحكوم بعشرات المؤبدات ومئات السنين.
ولفتت إلى ان المفاوضات في شأن صفقة شاليت ستبدأ فور الانتهاء من تنفيذ بنود اتفاق التهدئة.
وقالت مصادر «حماس» أنه سيتم التشاور مع قيادة الحركة في الداخل والخارج، ثم سيعود الوفد الى القاهرة، ربما اليوم، لإعطاء الرد النهائي الى الجانب المصري.
Add comment يونيو 17, 2008
حبس 10 مجندين بالأمن المركزي بتهمة ضرب زميل لهم حتى الموت
16 / 06 / 2008
الإسكندرية – أمر المحامي العام لنيابات شرق الإسكندرية المستشار محمد قاسم بحبس 10 مجندين بالأمن المركزي بقطاع النزهة بالإسكندرية 4 أيام علي ذمة التحقيق بعد أن وجهت لهم تهمة ضرب أفضي إلي موت واعتدائهم علي المجند علي ظريف علي مما أدي لوفاته. كان وزير الداخلية اللواء حبيب العادلي قد أمر بإبلاغ النيابة العامة للتحقيق في وفاة المجند علي ظريف علي “20 سنة” بعد إصابته داخل معسكر الامن المركزي بقطاع النزهة متأثرا بإصابته وعقب نقله للمستشفي الرئيسي الجامعي لإسعافه، حسبما ذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط.
وتبين من التحقيقات التي باشرها محمد وفيق مدير نيابة شرق الإسكندرية بأن المجند تم وضعه بالحجز داخل المعسكر بزعم مخالفته للتعليمات وقررت النيابة بإشراف عبد الرحمن الطحان رئيس نيابات شرق الإسكندرية انتداب الطب الشرعي لتوقيع الكشف الطبي علي جثة المجند لتحديد سبب الوفاة حيث تبين عند مناظرة الجثة وجود إصابات بالغة بها وبمختلف أنحاء الجسم. .وتواصل النيابة تحقيقاتها حيث سيتم استدعاء اميني شرطة وبعض المجندين ومسئولين بالمعسكر لتحديد مسئوليتهم الجنائية في وفاة المجند.
Add comment يونيو 17, 2008
أمريكا تجمد أصول جمعية خيرية إسلامية بالكويت
14 / 06 / 2008
واشنطن- وكالات
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن تحرك الولايات المتحدة لتجميد أصول جمعية إحياء التراث الإسلامي الخيرية ومقرها الكويت ، تحت مزاعم تمويل أنشطة “إرهابية “، وقالت وزارة الخزانة إن الولايات المتحدة تحركت أيضا لتجميد أصول جماعات أخري منها العسكر الطيبة ومقرها باكستان والجماعة الإسلامية وهي جماعة مقرها جنوب شرق آسيا وجماعة الاتحاد الإسلامية ومقرها الصومال، مدعية أنهم على صلة بالقاعدة.
ووفق بيان صحفي من وزارة الخزانة الأمريكية صدر أمس فإن واشنطن قامت بإدراج جمعية إحياء التراث الإسلامي كمنظمةٍ قدَّمت الدعم المادي لعملياتٍ إرهابية حول العالم، بعد أن كانت قد أُدرجت مكاتبها في أفغانستان وباكستان فقط في عام 2002م بعد أحداث 11 سبتمبر.
ويعني القرار تجميد كل أصول الجمعية في الولايات المتحدة . كما يعني أنه يمنع على المواطنين الأمريكيين التعامل مع الجمعية. وقال المسؤول الأمريكي إن القرار يشمل التعامل مع فروع الجمعية في العالم.
ويشار إلى أن جمعية إحياء التراث الإسلامي تعمل في مشاريع تنموية في العالم الإسلامي وخاصة بقارة آسيا في مجال التعليم والصحة وكفالة الأيتام وحفر الآبار وبناء المساجد والقرى وغيرها.
وتعمل جمعية إحياء التراث الإسلامي لتحقيق جملة من الأهداف لعل أهمها دعوة الناس للتمسك بدين الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة والعمل على تنقية التراث الإسلامي بجانب العمل الخيري.
وصرح رئيس لجنة المشاريع الإسلامية في جمعية إحياء التراث الإسلامي مفوز العنزي أن اللجنة تبنت مشروع كفالة الأيتام في مختلف دول العالم الإسلامي والتي تضررت فيها الأسر المسلمة من قارة أفريقيا وآسيا، وآسيا الوسطى، وجنوب شرق آسيا، والعالم العربي موضحاً أن “مشروع رعاية الأيتام يشهد ولله الحمد نموا على مدار السنة، وخصوصا في فصل الصيف وفي رمضان المبارك، حيث بلغ عدد الأيتام الذين كفلتهم اللجنة في الصيف من العام الماضي 55 يتيماً، وتضاعف هذا العدد إلى 111 يتيماً في رمضان، إلى أن حققت اللجنة رقما طيبا في كفالة الأيتام إذ بلغ عددهم 611 يتيماً في العام نفسه”.
Add comment يونيو 14, 2008
اليوم نائب رئيس كتلة الإخوان على الجزيرة .. وغداً الإصلاح يستضيف الكتاتنى
14 / 06 / 2008
تستضيف قناة الجزيزة مباشر في تمام الساعة التاسعة مساء اليوم “السبت 14/6/2008م” النائب حسين إبراهيم (نائب رئيس الكتلة البرللمانية للإخوان المسلمين والمتحدث الرسمي باسمها) ويتناول إبراهيم أبرز القضايا السياسية والبرلمانية المطروحة على الساحة.
من ناحية أخرى يستضيف موقع “الإصلاح” الإماراتي د. محمد سعد الكتاتني (رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين) في حوار مباشر غدًا الأحد 15/6/2008 الساعة الثانية ظهرًا.
ويتناول الكتاتني في حواره العديد من القضايا المهمة على الساحة، وهذا هو رابط الموقع .
http://www.eslaah.net/
Add comment يونيو 14, 2008
أبو تريكة : التعاطف مع غزة موقف لا أبتغى منه سوى ثواب الله
14 / 06 / 2008
فى حواره الشامل مع الكابتن شوبير فى برنامج ” الكورة مع شوبير ” مساء أمس الجمعة والذى امتد لأكثر من ثلاث ساعات على قناة الحياة أعلن نجم النادى الأهلى الخلوق الكابتن أبو تريكة أن ما فعله من رفع فانلة ” تعاطفاً مع غزة ” هو عمل لا يبتغى منه سوى ثواب الله فى الآخرة .. جاء ذلك رداً على سؤال للكابتن شوبير حول هذا الموضوع فقال أبو تريكة : أنا كل ما أريده من هذا الموقف هو ثواب الله فى الآخرة ، وأن هذا الموقف كان رسالة يوصلها وقد وفقه الله فيه .
وعلق شوبير على هذا الموقف بأن الدنيا كلها تحدثت عنه رغم أنه لم يستغرق سوى عشرة أو خمسة عشر ثانية ، فعلق أبو تريكة على ذلك بأن كل الذى يهمه هو ثواب الله سبحانه وتعالى .
وعن سؤال آخر عن إشاعات باستدعائه لجهاز أمن الدولة للتحقيق معه .. نفى أبو تريكة ذلك ونبه الصحفيين بلغة رقيقة مؤدبة لخطورة الكلمة وقال ” ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ” .
وفى طلب لأحد المشاهدين من ” أبو تريكة ” أن يتبنى برنامجاً دينياً على قناة الحياة أجاب بتواضع وقال ” فاسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ” منبهاً أنه ليس من أهل الذكر ..
وتناول الحوار موضوعات أخرى كثيرة تصب إجابات الخلوق أبو تريكة عنها فى إطار الخلق الحسن والسماحة …
واستقبل البرنامج طوفان من المشاهدين وتعليقات العشرات منهم على خلق ” أبو تريكة ودينه “.. وعرض مشهد رفع ” أبو تريكة ” تريكة فانلة تعاطفاً مع غزة كما عرض صور أطفال غزة وهم يرتدون فانلته وتبع ذلك تسليمه جائزة جمعية حماية المجتمع من الإدمان تقديراً لدوره فى المشاركة بحل مشاكل أكثر من خمسة آلاف مدمن وتركهم للمخدرات ، وتواضعاً منه علق على هذا التكريم بأنه لا يحب أن يظهر له دور فى هذه الحملة لأنه لا يريد أن يسرق جهد الحملة من أصحابها ..
وأسرة تحرير ” نافذة مصر ” يشدون على يد أبو تريكة ويتمنون أن يصبح كل شباب الأمة مثله فى الخلق والدين ويدعون الله له بالتوفيق لما يمثله من قدوة حسنة للشباب ..
طالع أيضاً :
مذكرة لراضى تطالب بتكريم أبو تريكة فى احتفال رسمى
لأنه بالفعل يستحق، صوت لأبوتريكة ليكون أفضل لاعب فى العالم من خارج أوروبا
قس وكاتبه علمانية يشنان هجوما عنيفا على اللاعب محمد أبوتركة !!!
“أبو تريكة” … عشر وقفات للدعاة
أبو تريكة وهجوم روزا الظالم بقلم الدكتور علاء الدين عباس
غزة بتتكلم أبو تريكة ..تقرير مصور
شكرًا أبو تريكة .. بقلم الأستاذ فهمى هويدى
ردود أفعال متعاطفة مع ” أبو تريكة ” .. وإسرائيل تشن حمله عدائيه ضده
الخلوق أبو تريكة .. يرفع شعار ” تضامناً مع غزة ” على فانلة المنتخب
”أبو تريكة”.. موهبة تزينها الأخلاق
أبوتريكة.. رمضان شهر له طابع خاص عندي وتقربي إلى الله سبب نجوميتي
Add comment يونيو 14, 2008
” لا تبكي قبل عودة القدس ” .. وصية أسير لأمه
13 / 06 / 2008
ليس من اليسير وصف مشاعر أم في طريقها لرؤية ابنها بعد 14 عاما حُرمت فيها عيناها من معانقة وجهه، وغاب عن أناملها دفء ملامسته.. الأم نفسها تصف بمرارة وحرقة اللحظة التي التقت فيها ولدها دون حاجز يفصلهما، قائلة: “شعرت بالاختناق”. هكذا تحدثت والدة الأسير الفلسطيني المقدسي ياسر تيسير محمد داود عن الزيارة الوحيدة التي سمحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي خلالها بأن ترى هي وزوجها ابنهما مباشرة دون حواجز أو قضبان.
الزيارة اليتيمة كانت منذ ثلاث سنوات، بينما يقبع ياسر (38 عاما) في الأسر منذ 17 عاما، وتعلق الأم قائلة: “الاحتلال قاسٍ جدا.. يحتل أرضنا ويعتقل أولادنا ويحرمنا من رؤيتهم، إلا من خلف القضبان”، بحسب تقرير لمؤسسة القدس الدولية.
وتضيف – بحسب إسلام أون لاين – واصفة لحظة اللقاء مع ولدها الأسير: “شعرت بالاختناق، فعندما رأيته لم أحتمل نفسي.. لأول مرة منذ 14عاما ألمس ابني وأعانقه.. حتى مشاعر الأمومة باتت مراقبة من قبل الاحتلال الإسرائيلي”.
معاناة ياسر مع سجون الاحتلال ومعتقلاته تعود لعام 1991 إثر اتهامه بطعن يهودي في شارع يافا غرب مدينة القدس المحتلة، حيث تعرض لأقصى صنوف التعذيب طيلة 58 يوما في سجن المسكوبية؛ مما أدى إلى إصابته بنزيف في الرأس وانتفاخ في عينيه.
وعقب فترة قضاها رهن الاعتقال وجهت سلطات الاحتلال لياسر عدة تهم، من بينها “ممارسة نشاط سياسي”، و”عملية الطعن”، و”إلقاء الحجارة على السيارات الإسرائيلية المارة والجنود”، ليحكم عليه بالسجن 62 عاما، قضى منها 17 عاما حتى الآن.
عنفوان رغم الأسر
قسوة السجن وغلظة السجان لم تفقد ياسر اعتزازه بنفسه وبكرامته، فبعد عامين من اعتقاله في سجن الرملة، قام سجان باستفزاز الأسرى، فما كان من ياسر وزميله الأسير أحمد شكري إلا أن ضرباه على رأسه بقطعة من الحديد؛ مما أدى إلى إصابته بجروح؛ فزادت سلطات الاحتلال مدة محكوميته عامين آخرين، كما تم وضعه لمدة ثمانية أشهر في زنزانة انفرادية تحت الأرض.
بعد عدة شهور توجه أهله لزيارته، لكنه رفض مقابلتهم؛ خوفا عليهم من وطأة هذا المشهد المؤلم، وتصف والدته وقائع تلك الزيارة: “في طريقي إلى مكان ياسر في العزل شاهدت زميله أحمد شكري في قفص حديدي كبير، وعندما سألته عن ياسر لم يرد علي من شدة تأثره بالعزل والتعذيب”.
وتضيف: “بعدها نزلت عبر الدرج تحت الأرض حيث مكان عزل ياسر، فشاهدت أقفالا كبيرة، ولكن ياسر رفض الزيارة، وقال لي بعدها إنه خلال وجوده في العزل كان ينام بجانب قناة المياه العادمة (الصرف الصحي) والحمام في الغرفة نفسها، حيث تمر الفئران من جانبه، وكان يتناول الأكل من شباك الغرفة”.
وصية أسير
حياة ياسر داود ليست فصلا واحدا يحكي عن الأسر وظلماته، بل كانت حياة مفعمة بالأمل والحيوية، فياسر حين اعتقل كان شابا يافعا غادر العشرين بعام واحد، وكان يدرس في السنة الثانية بمعهد المعلمين في رام الله بالضفة الغربية المحتلة، وكان وسط أسرة كبيرة من أب وأم وستة أشقاء.
أما الآن فقد حرم من دفء الأسرة وحنانها، وتحولت الحيوية إلى قائمة أمراض في مفاصل اليدين والساقين بسبب رطوبة زنازين الاحتلال.
ورغم مرور ثلاث سنوات مازالت الحاجة أم محمد تتذكر تفاصيل زيارتها الوحيدة لابنها، وتقول: “مررت بلحظات مؤلمة جدا؛ حيث لم يسمحوا لي برؤيته إلا خمس دقائق، فأخذت أبكى، لكنه طلب مني ألا أبكي”.
“وهأنذا منذ ثلاث سنوات لم أره، وأدعو الله أن يفك أسره لأتمكن من رؤيته قبل وفاتي”، بحسب ما تضيف والدته. وتمضي مشددة على الوصية التي حملها إياها، وهي أن “تحبس دموعها لحين عودة القدس”.
معاناة مزدوجة
وتعد معاناة الأسرى المنحدرين من محافظة القدس معاناة مزدوجة تفوق ما يكابده إخوانهم الأسرى من قطاع غزة والضفة؛ حيث تصر سلطات الاحتلال على استثنائهم من أي صفقة لتبادل الأسرى، كما يجري استبعادهم من اتفاقات الإفراج التي تعقدها السلطة الوطنية الفلسطينية، وذلك بحجة أنهم مواطنون مقيمون داخل الدولة العبرية، ورغم ذلك فإنها تحرمهم من الحقوق التي تمنحها السجناء الجنائيين في إسرائيل.
ويقدر عبد الناصر فروانة، الأسير السابق، والباحث المختص في شئون الأسرى، عدد الأسرى المقدسيين بأكثر من 400 أسير، موزعين على سجون الاحتلال، وبعضهم يقبع في أقسام منفصلة مع أسرى الأراضي المحتلة عام 1948، ويندرج هذا في إطار سياسة فصلهم عن باقي الأسرى.
ويلفت فروانة إلى أنه يوجد بين الأسرى المقدسيين 5 أسيرات، وقرابة 10 أطفال قاصرين، إضافة للعديد من الأسرى الذين يعانون أمراضا صعبة وخطيرة تهدّد حياتهم بالخطر. أما إجمالي الأسرى الفلسطينيين فيتجاوز عشرة آلاف أسير، بينهم نساء وأطفال وشيوخ.
Add comment يونيو 13, 2008
أبو عبيدة : القسام لن تسكت على عدوان العدو قبل التهدئة
13 / 06 / 2008
أكد “أبو عبيدة”، الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أنّ قوات الاحتلال الصهيوني تسبق جهود التهدئة بارتكاب مجازر وجرائم، في محاولة منها لإثبات وجه الإجرام الذي أصبح نهجها ضد الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة. وقال “أبو عبيدة” في تصريح لقناة “الأقصى” الفضائية أمس الخميس (12/6)، “إنّ كتائب القسام ستردّ على العدوان الصهيوني ضد شعبنا بالطريقة المناسبة، ولن تقف مكتوفة الأيدي مهما حاول الاحتلال أن يفت من عضدها”، معلناً في الوقت ذاته أنّ “كتائب القسام” ما زالت تقصف جميع المغتصبات الصهيونية، والمواقع المحاذية لقطاع غزة.
وشدّد “أبو عبيدة”، في سياق تصريحه، على أنّ “كتائب القسام” لن تعطي الاحتلال صكّ أمان في ما يتعلق بإطلاق صواريخها.
وكانت “كتائب القسام” قد أعلنت يوم أمس الخميس، في بلاغات عسكرية متلاحقة تلقى “المركز الفلسطيني للإعلام”، نسخاً عنها، أنّ مجاهديها تمكنوا من دكّ أوكار العدو الصهيوني والمواقع الصهيونية المتاخمة لقطاع غزة بثلاثة عشر صاروخاً من طراز “قسام”، ومائة قذيفة هاون.
Add comment يونيو 13, 2008
