Archive for يناير, 2008

الخلوق أبو تريكة .. يرفع شعار ” تضامناً مع غزة ” على فانلة المنتخب

الخلوق أبو تريكة .. يرفع شعار ” تضامناً مع غزة ” على فانلة المنتخب
فلسطين27 / 01 / 2008

 اللاعب ممد أبو تريكة لاعب المنتخب القومى المصرى فى تصرف ليس مستغرب على صاحب الدين والخلق الرفيع اللاعب الخلوق محمد أبو تريكة لاعب النادى الأهلى والمنتخب القومى المصرى ارتدى اللاعب فانلة داخلية مكتوب عليها : “تعاطفًا مع غزة SYMPATHIZE WITH GHAZA” …

وقد أبرزها اللاعب كما يظهر فى الصورة حين أحرز الهدف الثانى لفريقه والأول له فى مباراة مصر مع السودان والتى انتهت بفوز المنتخب المصرى بثلاثة أهداف مقابل لا شئ فى البطولة الافريقية فى الدور الأول أمس السبت 26/1/2008 ..

واللاعب محمد أبو تريكة من اللاعبين المعروف عنهم الاعتدال والخلق حتى حين إظهار الفرح بالأهداف التى يحرزها . ولا زالت الجماهير تتذكر له موقفه حين قبل رأس الراحل – ثابت البطل – حين أحرز أحد الأهداف المؤثرة قبل وفاة الكابتن ثابت بيوم واحد .

وكان أبو تريكة قد قام بموقف مماثل في البطولة الماضية التي أقيمت في مصر وحصلت عليها عام 2006؛ حيث نشرت الرسومات المسيئة للرسول- صلى الله عليه وسلم، وأظهر أبو تريكة مع نجوم منتخب مصر في المباراة النهائية مع منتخب ساحل العاج فانلات داخلية كُتب عليها “نحن فداك يا رسول الله”.

وأيضاً فإن أبو تريكة من اللاعبين البارزين على مستوى الخلق الرياضى الرفيع ، وموقفه هنا وإعلانه التعاطف والمناصرة لأهلنا فى غزة هو مما يؤكد استحقاقه للحب الذى يحظى به فى قلوب ملايين الجماهير المصرية …

وأسرة تحرير ” نافذة مصر ” يشدون على أيدى اللاعب الخلوق ويتمنون له مزيداً من التفوق فى حياته الرياضية ، ومزيداً من القوة فى دينه وثباتاً على الحق …

أبو تريكة فى البطولة الافريقية السابقة : “نحن فداك يا رسول الله”!!

وقد حصل اللاعب على إنذار؛ نظرًا لأن الاتحاد الدولي قرَّر حظر رفع الشعارات السياسية في المباريات، إلا أن أبو تريكة أصرَّ على إعلان تضامنه مع ما يحدث لأهلنا في غزة من حصار ظالم وانتهاكات خطيرة …

 

طالع أيضاً :

”أبو تريكة”.. موهبة تزينها الأخلاق

أبوتريكة.. رمضان شهر له طابع خاص عندي وتقربي إلى الله سبب نجوميتي

رشح أبو تريكة للفوز بلقب اللاعب الأكثر شعبية فى العالم للعام 2007

محرر من نافذة مصر     اخوكم حسام الدين ( طير الاقصى )

5 comments يناير 27, 2008

اعتقالات بالجملة لإخوان الإسكندرية .. وعلى رأس المعتقلين د.إبراهيم الزعفرانى

اعتقالات بالجملة لإخوان الإسكندرية .. وعلى رأس المعتقلين د.إبراهيم الزعفرانى
أخبار المعتقلينجهاز أمن الدولة يتعاون مع الصهاينة ويشغل الإخوان حتى لا يناصروا أهلنا بفلسطين

21 / 01 / 2008

اعتقالات للإخوان ؘªى لا يناصروا القدس فى تطور جديد و فى حلقة جديدة من حلقات مسلسل القبض على قيادات الإخوان داهمت قوات من مباحث أمن الدولة مساء أمس الأحد 20 / 1 / 2008 منازل عدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين بالإسكندرية على رأسهم الدكتور إبراهيم الزعفرانى ” عضو مجلس شورى الجماعة ” و أمين عام نقابة الأطباء و رئيس لجنة الإغاثة باتحاد الأطباء العرب .

و جاءت هذه المداهمات ردا على الوقفات التى نظمها الإخوان المسلمون يوم الجمعة السابقة لمناصرة شعب غزة المحاصر .

و أشارت مصادر بالجماعة إلى أن أمن الدولة قرر أن يعاون العدو الصهيونى باعتقالات قيادات الإخوان حتى لا تزداد مناصرتهم للإخوان و اهتم بلجنة الإغاثة حتى لا ترسل المعونات إلى قطاع غزة .

و قد وصل عدد المقبوض عليهم حتى كتابة هذه السطور 24 من قيادات الإخوان فى محافظة الإسكندرية        

1-   عصام رشوان .

2-   مصطفى درويش .

3-   خالد أبو المعاطي .

4-    مسعد السيد .

5-    محمود عوض .

6-   عصام علي .

7-    جلال ندا .

8-    مدحت غنيم .

9-    مصطفى عبده .

10-               أحمد الشافعي .

11-               عيد صلاح .

12-                عمرو محفوظ .

13-               حسين إسماعيل .

14-               حامد حمدي .

15-               محمد إبراهيم فرج .

16-                محمد علي .

17-                خالد عبد المعطي .

18-                مصطفى عبد المنعم .

19-                نور علي نور .

20-                يحيى عبد الحميد .

21-                أشرف عبد الرازق .

22-                أحمد إسماعيل .

23-                أيمن شمس .

24-                وفراج هارون.

25-               أمين يوسف .

هذا الموضوع محرر من نافذة مصر اخوكم ( حسام الدين ) طير الاقصى

Add comment يناير 21, 2008

شارك حملة الدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم ضد شتائم البالتوك

قامت إحدى الجهات أو الأشخاص المجهولين بإنشاء غرفة على برنامج البالتوك الشهير للمحادثة ليسب الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بالرسائل والصور التى يرسلها لأكثر من [مائة الف] شخص يومياً ، وقد قام بعض الشباب الغيورين على الاسلام بتقديم شكوى لشركة البالتوك ..

فطلبت الشركة تصويت مليونين مسلم حتى تغلق هذه الحجرة ..
ربما تريد الشركة أن تعجزنا حتى لا تغلق الحجرة ، فلنثبت لهم إذن أننا لن يمنعنا من نصرة نبينا مانع .
أخواني أخواتي ادخلوا على هذه رابط وضعوا توقيعاتكم

http://www.petitiononline.com/Steyr/petition.html

هيا صوت بسرعة حتى يزيد عدد المصوتين الذى وصل للآن إلى 1229198

طريقة التوقيع:
اضغط على
مستطيل (click here to sign petition) أسفل الرسالة
ستنفتح لك صفحة ثانية
اكتب اسمك

اكتب إيميلك

اكتب دولتك
اكتب عمرك
ستنفتح لك صفحة ثالثة
انزل تحت و اضغط على مستطيل (Approve signature)
وقدر المستطاع انشر هذا الرابط عن طريق الايميل او المنتديات الاخرى
ولك الأجر إن شاء الله
…………..
وياريت الكل يصوت
فداك ابي وامي يارسول الله ..

الرجاء من الجميع عدم التقصير في التصويت لانه رسول الله صلى الله عليه وسلم

اخوكم حسام الدين ( طير الاقصى ) هذا الموضوع محرر من نافذة مصر

4 comments يناير 13, 2008

انا مش عارف أذاكر


أولاً – تحديد الهدف:
لماذا أتفوق؟
فيجب أن أتفوق لــ :
أرضي ربي .. فالتفوق طاعة لله رب العالمين
وأرضي أهلي .. فما أحب المتفوق لأهله
وأنصر أمتي .. فأمتنا تحتاج للعلماء والمهرة في كل التخصصات ، ولن تنال أمتنا عزتها إلا بالعلم
وأرضي طموحي .. فما أقرب أن ينال المتفوق حلمه ، وما أعجز أن يحقق الكسول هدفهفهيا نصنع مستقبلنا بتفوقنا تابع القراءة

Add comment يناير 9, 2008

الرسالة الأسبوعية : عام جديد .. بين حصاد مر ومستقبل مشرق للإسلام

03 / 12 / 2008

مستقبل مشرق للإسلام

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الصادق الوعد الأمين ، ورضى الله عن الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين .. وبعد .
فتمر السنون، وتبقى سنن الله لا تتبدل ولا تتحول، سنة التداول : ( وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ)(آل عمران: من الآية140), وسنة التدافع : ( وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ )(البقرة: من الآية251) وسنة التغاير : (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ )(الأنعام: من الآية38)، وسنة التغيير : (إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ)(الرعد: من الآية11)

الحصاد المر
وقد رأي العالم وشهد على عام يرحل ويسلم لعام جديد أحداثاً مؤلمة، وجرائم بشعة، قد ارتكبت في حق الشعوب والأمة والعالم، فلا يخفي على أحد هذا الإجرام والقتل والسلب والبلطجة التي مارسها المشروع الأمريكي الصهيوني، فما من دماء تسيل، أو أرض تسلب، أو أرزاق تقطع، أو فُرْقة تدبر، أو فوضى تُنظم، أو إرهاب يُنشر، أو بلاد تخرب، إلا ووراء ذلك أصابع هذا المشروع .
 وإلا فما معنى أن يودعنا العام بدماء وقتل وفوضى في باكستان انتهت بمقتل رئيسة الوزراء والعشرات من الأبرياء ؟ .
 ورغم استعمال السياسيين لكلمات التعنت والصلف وانتهاك الحقوق ومخاطبة المجتمع الدولي، فلم يخرج الأمر على امتداد العام الماضى عن حصاد مر من الجرائم بدءاً من مصرنا الحبيبة وما فيها من محاكمات عسكرية جائرة، واعتقالات متكررة للشرفاء، وتكميم للصحافة والإعلام، وتزوير لإرادة الأمة عبر انتخابات مزرية على المستوى الشعبي والطلابي، ناهيك عن الغلاء الجنونى فى الأسعار والفقر المتزايد، واعتصامات العمال والموظفين والأطباء وأساتذة الجامعات .
أو على مستوى أمتنا الإسلامية وما تعانيه في فلسطين والعراق وأفغانستان والسودان والصومال ولبنان وباكستان، إلى مستوى العالم الإنساني أجمع، الذي يستقبل عامه الجديد دون حراك أو نبض لأنه بات يحتضر جراء ما شهد من طعنات قاتلة، باحثاً عن نخوة تضحي لينبض، وشعوب تنتفض ليقوم، وما ذلك ببعيد .
انحسار المشروع الأمريكي الصهيوني
إن هذه الممارسات المدمرة المخربة لدليل على انحسار المشروع الأمريكي الصهيوني الظالم : نلمسه آيلا للسقوط في أفعانستان رغم محاولات ترميم الدول الأوربية له، ومطالبة حاكمها بالحوار مع طالبان التي تسيطر على أكثر من نصف البلاد .
ونراه في العراق وهو يبحث عن غطاء للانسحاب يواري به فشله بعد تساقط أوراق الحلفاء، خاصة بعد أن رفضتهم شعوبهم بإسقاط رئيس الوزراء البريطانى ثم الاسترالي، ومن قبل الأسباني والإيطالي، ومازال البعض ممن يراهنون على المشروع الأمريكى في العراق يطالبونه بالبقاء غير عابئين بعشرات القتلى يومياُ، وبالخراب الدامي، والهدم المأساوى، والتقسيم المدمر .
ونشاهده في فلسطين فرغم دروعه الواقية من الجدار والاستيطان والاجتياحات والاعتقالات والسلطة الواهمة وحصار غزة اللعين وتجويع الشعب الفلسطيني وتعميق الفرقة، نجده يرتعش أمام صواريخ المقاومة الباسلة .
وهاهو يفتضح في لبنان الذي مازال يبحث عن رئيس للبلاد فلما فشل كعادته أخذ يرمي بالاتهامات على سوريا وإيران، أما في السودان فقد ظهر عبث المشروع الأمريكي الصهيوني لبسط نفوذه شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً، في محاولة للهيمنة على النفط بإثارة القلاقل والفرقة خاصة في دارفور .
إن هذا الانحسار لدليل على فشل المشروع الذي بات يلملم ما تبقى له، خوفا من انهيار القطب الأوحد أمام استيقاظ روسيا المفاجئ، وصحوة أوربا المتصاعدة، ونووية إيران المتنامية، وقد حاول المشروع الخائب سد فشله بعقد ستة عشر مؤتمراً بدءًا من شرم الشيخ إلى أنابوليس، كلها باءت بالمزيد من التردي وتعميق المأزق الانهياري خاصة بعد تعطل المشروعات الوهمية من الشرق الأوسط الجديد إلى تغيير خريطة المنطقة ,
وإني لأتساءل : من الذي أعطي الحق لأمريكا وأوربا لأن يعيثوا في الأرض فساداً، وأن يعبثوا بمقدرات الأوطان ؟ ! .
المشروع الإسلامي
إن الأمة الإسلامية التي تستقبل عامها الجديد رغم الجراح لم يبق لها إلا المشروع الإسلامي الذي أصبح اليوم هو المشروع الوطني القومي البديل والذى يقيم الحق والعدل والكرامة والحرية والمساواة والأمن والسلام لكافة بلدان أمتنا العربية والإسلامية .
وقد بات اليوم هو المشروع المقاوم الوحيد لكل مخططات المشروع الأمريكي الصهيوني العاجز أمام تصاعد المقاومة التي كبدته أفدح الخسائر البشرية والمالية، وأنهكت قواه، وأفشلت مؤامراته .
ولذلك لا يوجد على الساحة العالمية اليوم مشروع سواه، ثم إني لأتعجب من حكامنا الذين يسيرون خلف المشروع الأمريكى وهم يعلمون يقينا أنه يتآمر عليهم وعلى شعوبهم : (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ )(الحديد: من الآية16)، الأمر الذى يستلزم أن يتصالحوا مع شعوبهم، وأن يتوقفوا عن الظلم والاستبداد، وأن يفتحوا نوافذ الحرية، ويتركوا لشعوبهم اختيار ما يعبر عن طموحاتهم وأشواقهم .
إن المشروع الإسلامي بما يحمل من قيم أخلاقية وإيمانية منتصر بذاته، ناهض في طبيعته، وهو في الوقت ذاته يتضمن الحل لكل المشكلات التى تعانى منها البشرية، سياسيا واجتماعيا واقتصاديا، ولذلك فهو متقدم بأبنائه المخلصين (وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ)(الروم: من الآية47) وغالب بجنوده الأوفياء: (وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ)(الصافات:173)، خاصة بعد الانهيار والفشل الذي بات المشروع الأمريكي غارقا في وحله، لأنه قائم على الباطل المنهار، وعلى أتباعه وأذنابه ومتملقيه المغلوبين المدحورين : (وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً)(الاسراء:81)
إن غداً مشرقاً في عام جديد تنتظره الأمة
فيا شعوبنا العربية والإسلامية : إلى وحدة صف فالأمل فيكم وبكم، وإلى جامعة شعبية حقيقية واحدة .
ويا أبناء الحركة الإسلامية : لا مناص لكم إلا باختيار المقاومة فهي الطريق إلى البنيان المرصوص فى مواجهة المحتل الغاصب .
ويا أبنائي من الإخوان المسلمين : ينتظركم عام من الجهد والعمل، فالمبشرات بين أيديكم، والأمل ينتظركم، فإلى المزيد من الثبات على منهجكم، وتقديم فكرتكم إلى العالم، وبذل كل ما تملكون من أجلها، لنكون على مستوى الغد المشرق لإسلامنا :
(وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ)(يوسف: من الآية21)
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
  
القاهرة فى : 25 من ذى الحجة 1428هـ الموافق 3 من ديسمبر 2007م

محرر من نافذة مصر                 اخوكم طير الاقصى ) حسام الدين

Add comment يناير 4, 2008

رسائل الامام البنا رحمه الله رحمة واسعة

بسم الله الرحمن الرحيم
رسائل الإمام الشهيد حسن البنا

الإمام الشهيد/ حسن البنا (1906م-1949م)

دعوتنا
مصـــارحة
نحب أن نصارح الناس بغايتنا ، وأن نجلي أمامهم منهجنا ، وأن نوجه إليهم دعوتنا ، في غير لبس ولا غموض ، أضوأ من الشمس وأوضح من فلق الصبح وأبين من غرة النهار.
بـــراءة
ونحب مع هذا أن يعلم قومنا – و كل المسلمين قومنا – أن دعوة الإخوان المسلمين دعوة بريئة نزيهة ، قد تسامت في نزاهتها حتى جاوزت المطامع الشخصية ، واحتقرت المنافع المادية ، وخلفت وراءها الأهواء والأغراض ، ومضت قدما في الطريق التي رسمها الحق تبارك وتعالى للداعين إليه :
(قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (يوسف:108) .
فلسنا نسأل الناس شيئا ، و لا نقتضيهم مالا ولا نطالبهم بأجر ، ولا نستزيد بهم وجاهة ، ولا نريد منهم جزاء ولا شكورا ، إن أجرنا في ذلك إلا على الذي فطرنا.
عـاطــفة
و نحب أن يعلم قومنا أنهم احب إلينا من أنفسنا ، و أنه حبيب إلى هذه النفوس أن تذهب فداء لعزتهم إن كان فيها الفداء ، و أن تزهق ثمنا لمجدهم و كرامتهم و دينهم و آمالهم إن كان فيها الغناء، و ما أوقفنا هذا الموقف منهم إلا هذه العاطفة التي استبدت بقلوبنا و ملكت علينا مشاعرنا ، فأقضت مضاجعنا ، و أسالت مدامعنا ، و إنه لعزيز علينا جد عزيز أن نرى ما يحيط بقومنا ثم نستسلم للذل أو نرضى بالهوان أو نستكين لليأس ، فنحن نعمل للناس في سبيل الله أكثر مما نعمل لأنفسنا، فنحن لكم لا لغيركم أيها الأحباب ، و لن نكون عليكم في يوم من الأيام.
لله الفضل و المنة
و لسنا نمتن بشيء ولا نرى لأنفسنا في ذلك فضلا ، و إنما نعتقد قول الله تعالى :
( بَلِ اللهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (الحجرات:17) .
وكم نتمنى – لو تنفع المنى – أن تتفتح هذه القلوب على مرأى و مسمع من أمتنا ، فينظر إخواننا هل يرون فيها إلا حب الخير لهم و الإشفاق عليهم و التفاني في صالحهم ؟
وهل يجدون إلا ألما مضنيا من هذا الحال التي وصلنا إليها ؟ و لكن حسبنا أن الله يعلم ذلك كله ، و هو وحده الكفيل بالتأييد الموفق للتسديد، بيده أزمة القلوب و مفاتيحها ، من يهد الله فلا مضل له و من يضلل الله فلا هادي له و هو حسبنا و نعم الوكيل . أليس الله بكاف عبده؟
أصناف أربعة
و كل الذي نريده من الناس أن يكونوا أمامنا واحدا من أربعة :
مؤمـن :
إما شخص آمن بدعوتنا و صدق بقولنا و أعجب بمبادئنا ، و رأى فيها خيرا اطمأنت إليه نفسه ، و سكن له فؤاده ، فهذا ندعوه أن يبادر بالانضمام إلينا و العمل معنا حتى يكثر به عدد المجاهدين و يعلوا بصوته صوت الداعين ، و لا معنى لإيمان لا يتبعه عمل ، و لا فائدة في عقيدة لا تدفع صاحبها إلى تحقيقها و التضحية في سبيلها ، و كذلك كان السابقون الأولون ممن شرح الله صدورهم لهدايته فاتبعوا أنبيائه و آمنوا برسالاته و جاهدوا فيه حق جهاده ، و لهؤلاء من الله أجزل الأجر و أن يكون لهم مثل ثواب من اتبعوهم لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا.
متـردد :
وإما شخص لم يستبين وجه الحق ، و لم يتعرف في قولنا معنى الإخلاص و الفائدة ، فهذا نتركه لتردده و نوصيه بأن يتصل بنا عن كثب ، و يقرأ عنا من قريب أو بعيد ، و يطالع كتاباتنا و يزور أنديتنا و يتعرف إلى إخواننا ، فسيطمئن بعد ذلك لنا إن شاء الله ، و كذلك كان شأن المترددين من أتباع الرسل من قبل .
نفـعي :
وإما شخص لا يريد أن يبذل معونته إلا إذا عرف ما يعود عليه من فائدة و ما يجره هذا البذل له من مغنم فنقول له : حنانيك ليس عندنا من جزاء إلا ثواب الله إن أخلصت ، و الجنة إن علم فيك خيرا ، أما نحن فمغمورون جاها فقراء مالا ، شأننا التضحية بما معنا و بذل ما في أيدينا ، و رجاؤنا رضوان الله سبحانه و تعالى و هو نعم المولى و نعم النصير ، فإن كشف الله الغشاوة عن قلبه و أزاح كابوس الطمع عن فؤاده فسيعلم أن ما عند الله خير و أبقى ، و سينضم إلى كتيبة الله ليجود بما معه من عرض الحياة الدنيا لينال ثواب الله في العقبى ، و ما عندكم ينفد و ما عند الله باق , و إن كانت الأخرى فالله عني عمن لا يرى لله الحق الأول في نفسه و ماله و دنياه و آخرته و موته و حياته , و كذلك كان شأن قوم من أشباهه حين أبوا مبايعة رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا أن يجعل لهم الأمر من بعده , فما كان جوابه صلى الله عليه و سلم إلا أن أعلمهم أن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده , و العاقبة للمتقين
متحامـل :
و إما شخص أساء فينا ظنه و أحاطت بنا شكوكه ، فهو لا يرانا إلا بالمنظار الأسود القاتم ، و لا يتحدث عنا إلا بلسان المتحرج المتشكك ، و يأبى إلا أن يلج في غروره و يسدر في شكوكه و يظل مع أوهامه ، فهذا ندعو الله لنا و له أن يرينا الحق حقا و يرزقنا اتباعه و الباطل باطلا و يرزقنا اجتنابه ، و أن يلهمنا و إياه الرشد ، ندعوه إن قبل الدعاء و نناديه إن أجاب النداء و ندعو الله فيه و هو أهل الرجاء ، و لقد أنزل الله على نبيه الكريم في صنف من الناس :
(إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ) (القصص:56) .
وهذا سنظل نحبه و نرجو فيئه إلينا و اقتناعه بدعوتنا ، و إنما شعارنا معه ما أرشدنا إليه المصطفى صلى الله عليه و سلم من قبل : (اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون).
نحب أن يكون الناس معنا واحدا من هؤلاء ، و قد حان الوقت الذي يجب فيه على المسلم أن يدرك غايته و يحدد وجهته ، و يعمل لهذه الوجهة حتى يصل إلى غايته المنشودة ، أما تلك الغفلة السادرة و الخطرات اللاهية و القلوب الساهية و الانصياع الأعمى و اتباع كل ناعق فما هو من سبيل المؤمنين في شيء .
فــنـاء
و نحب أن يعلم قومنا إلى جانب هذا أن هذه الدعوة لا يصلح لها إلا من حاطها من كل جوانبها و وهب لها ما تكلفه إياه من نفسه و ماله و وقته و صحته ، قال تعالى :
(قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) (التوبة:24) .
فهي دعوة لا تقبل الشركة إذ أن طبيعتها الوحدة فمن استعد لذلك فقد عاش بها و عاشت به ، و من ضعف عن هذا العبء فسيحرم ثواب المجاهدين و يكون مع المخلفين و يقعد مع القاعدين ، و يستبدل الله لدعوته به قوما آخرين (أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ) (المائدة:54) .
وضــوح
نحن ندعو الناس إلي (مبدأ) .. مبدأ واضح محدود مسلم به منهم جميعاً ، هم جميعاً يعرفونه ويؤمنون به ويدينون بأحقيته ويعلمون أن فيه خلاصهم وإسعادهم وراحتهم … مبدأ أثبتت التجربة وحكم التاريخ صلاحيته للخلود وأهليته لإصلاح الوجود .
إيمانان
والفرق بيننا وبين قومنا بعد اتفاقنا في الإيمان بهذا المبدأ أنه عندهم إيمان مخدر نائم في نفوسهم لا يريدون أن ينزلوا علي حكمه ولا أن يعملون بمقتضاه ، علي حين أنه إيمان ملتهب مشتعل قوي يقظ في نفوس الإخوان المسلمين . ظاهرة نفسية عجيبة نلمسها ويلمسها غيرنا في نفوسنا نحن الشرقيين أن نؤمن بالفكرة إيمانا يخيل للناس حين نتحدث إليهم عنا أنها ستحملنا علي نسف الجبال وبذل النفس والمال واحتمال المصاعب ومقارعة الخطوب حتى ننتصر بها أو تنتصر بنا ، حتى إذا هدأت ثائرة الكلام وانفض نظام الجمع نسي كل إيمانه وغفل عن فكرته ، فهو لا يفكر في العمل لها ولا بحدث نفسه بأن يجاهد أضعف الجهاد في سبيلها ، بل إنه قد يبالغ في هذه الغفلة وهذا النسيان حتى يعمل علي ضدها وهو يشعر أو لا يشعر ؟ أولست تضحك عجباً حين تري رجلاً من رجال الفكر والعمل والثقافة في ساعتين اثنتين متجاورتين من ساعات النهار ملحداً مع الملحدين وعابداً مع العابدين ! .
هذا الخور أو النسيان أو الغفلة أو النوم أو قل ما شئت هو الذي جعلنا نحاول أن نوقظ (مبدأنا) وهو هو المبدأ المسلم به من قومنا في نفوس هؤلاء القوم المحبوبين .

محرر من فضاء الفضئيات
http://muntada.islamtoday.net/showthread.php?t=21909

و للحديث بقية اخوكم ( طير الاقصى ) حسام الدين

Add comment يناير 2, 2008


التصنيفات

زيادات

RSS الاخبار مفكرة الاسلام

RSS فلسطين اليوم

الأرشيف

أحدث التدوينات

التصنيفات

عداد الزوار

المدونون

صفحات

RSS مدونة الاخوان المسلمين